الإخبارية 24
ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم أمس الإثنين 3 نونبر بالرباط، حفل التوقيع على إتفاقية شراكة إستراتيجية تجمع بين الحكومة والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والوكالة المغربية للطاقة المستدامة “مازن”، والوكالة الوطنية للتدبير الإستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية.
وتهدف هذه الإتفاقية إلى إنجاز مشاريع مدمجة لإنتاج الكهرباء انطلاقًا من الطاقات المتجددة، وذلك في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز النجاعة الطاقية وتحقيق إنتقال طاقي مستدام في المغرب.
وتسعى الإتفاقية إلى ضخ دينامية جديدة في تنزيل البرنامج الوطني للطاقات المتجددة، عبر إرساء شراكة فعالة بين الحكومة والمؤسسات العمومية العاملة في المجال، بما يضمن تحقيق سيادة طاقية وطنية قائمة على الفعالية والإستدامة.
كما ستُمكن هذه المبادرة من تسريع توفير 5 جيغاواط من الكهرباء الخضراء لفائدة الصناعة المغربية قبل سنة 2030، إلى جانب ترشيد التكاليف على امتداد سلسلة القيمة، وتوزيع المسؤوليات بشكل منصف بين المكتب الوطني للكهرباء ووكالة “مازن”، في إطار يحافظ على الإستقرار التعاقدي والاقتصادي لمشاريع الطاقة المتجددة، ويعزز التكامل بين المؤسسات والمقاولات العمومية.
وأكد رئيس الحكومة أن هذه الخطوة تندرج ضمن الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، مشيرًا إلى أن الطاقات المتجددة تشكل اليوم 46% من القدرة الإنتاجية للكهرباء بالمملكة، مع طموح لرفعها إلى أكثر من 52% بحلول سنة 2030. كما شدد على التزام الحكومة بمواصلة دعم الإنتقال الطاقي المستدام وجعل الطاقات النظيفة ركيزة رئيسية في النموذج التنموي الوطني.
وقد وقع الإتفاقية، من جهة، كل من وزيرة الإقتصاد والمالية، ووزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، ومن جهة أخرى المدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الإستراتيجي لمساهمات الدولة، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والرئيس المدير العام لوكالة “مازن”.




