الإخبارية 24
سجّل الذهب إرتفاعًا قياسيًا جديدًا، إذ بلغ سعره 4383 دولارًا و76 سنتًا للأونصة يوم الاثنين، متجاوزًا المستوى التاريخي الذي حققه في أكتوبر الماضي، في ظل توقعات المستثمرين بمواصلة مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل.
وقد تعززت هذه التوقعات بعد صدور سلسلة من البيانات الإقتصادية خلال الأسبوع المنصرم، أظهرت تباطؤًا في سوق العمل الأمريكي وتراجعًا في معدلات التضخم، ما يزيد من احتمالات لجوء البنك المركزي إلى مزيد من التيسير في سياسته النقدية.
وفي الأشهر الأخيرة، ساهمت عدة عوامل في دعم الطلب على الذهب، من بينها الشلل الحكومي في الولايات المتحدة، والحرب التجارية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب، إلى جانب تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وهو ما دفع المستثمرين إلى الإقبال على المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا في ظل تراجع الثقة بالدولار.
وكان الذهب قد بلغ في أكتوبر مستوى 4381 دولارًا و52 سنتًا للأونصة، محققًا إرتفاعًا بنسبة 67 في المائة منذ بداية العام، قبل أن يتراجع سريعًا بنحو 5 في المائة نتيجة عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين.




