الإخبارية 24 / عباس كريمي
إحتضنت عمالة إقليم شيشاوة، اليوم الجمعة، أشغال الإجتماع الأول للجنة الإقليمية للتعليم، وذلك في إطار تفعيل مضامين الإتفاقية الإطار المتعلقة بتعزيز الخدمات الداعمة للتمدرس بالمجال القروي.
وقد شارك في أشغال هذا الإجتماع، كل من رؤساء اللجان المحلية للتنمية البشرية ورؤساء المصالح الخارجية للتربية والتعليم الأولي والرياضة، والصحة والحماية الإجتماعية، والتعاون الوطني، ورئيس اللجنة الدائمة للشؤون الإجتماعية والأسرة بالمجلس الإقليمي، ورئيس قسم العمل الإجتماعي إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين بهذا الإجتماع.
وخصص هذا اللقاء لتقديم الخطوط العريضة للإتفاقية الموقعة بين عدد من القطاعات الحكومية، من بينها وزارة الداخلية، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتي تروم تعزيز خدمات النقل المدرسي، والإيواء والإطعام (دور الطالب والطالبة والداخليات)، بالإضافة الى تحسين ظروف تمدرس التلاميذ بالمجال القروي، والحد من الهدر المدرسي.
وقد تم التأكيد من خلال هذا الإجتماع، على إرساء حكامة خاصة لتنزيل هذه الخدمات على المستوى الإقليمي، عبر إجتماعات دورية للجنة كل ثلاثة أشهر، واعتماد تشخيص شامل لتدبير الخدمات، وإعداد قاعدة بيانات محينة، ووضع لوحة قيادة لتتبع مؤشرات الهدر المدرسي والغياب.
وبالموزاة مع ذلك، تم الإتفاق على إعداد مقترحات مشاريع مرتبطة بالخدمات الداعمة للتمدرس، وإدراجها ضمن برامج التنمية الترابية، مع اعتماد مقاربة تمويلية قائمة على التعاقد وتحقيق النتائج، بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتقليص الفوارق المجالية.
ويشكل هذا الإجتماع إنطلاقة عملية، لتفعيل أدوار اللجنة الإقليمية للتعليم وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يخدم مصلحة التلميذات والتلاميذ، خاصة بالمناطق القروية.




