الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
شهدت الجولة الثالثة عشرة من منافسات البطولة الاحترافية مواجهة قوية على أرضية ملعب “أدرار” بمدينة أكادير، إنتهت بإنتصار عريض لـ الوداد الرياضي على أولمبيك الدشيرة بخمسة أهداف دون رد، في لقاء عكس جاهزية الفريق الأحمر وقدرته على فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى.
الإنتصار لم يكن مجرد إضافة ثلاث نقاط إلى الرصيد، بل حمل دلالات فنية ومعنوية مهمة، خاصة أنه جاء عقب سلسلة من المباريات القارية في كأس الكونفدرالية الإفريقية، ما أبرز قدرة الفريق على التكيف السريع مع نسق المنافسات المحلية واستعادة تركيزه في سباق الدوري.
وقد دخل الوداد المواجهة بعزيمة واضحة لحسم الأمور مبكراً، وهو ما تحقق فعلياً بإنهاء الشوط الأول متقدماً بثلاثية نظيفة، نتيجة إنتشار منظم في وسط الميدان وفعالية هجومية إستثمرت المساحات المتاحة. وفي الشوط الثاني، واصل الفريق ضغطه ليضيف هدفين آخرين، مؤكداً تفوقه التكتيكي وإستقراره الذهني.
الأداء الجماعي كان العنوان الأبرز للقاء، حيث تنوعت الحلول الهجومية بين الإختراق عبر الأطراف والتسديد من خارج المنطقة وإستغلال الكرات الثابتة، ما عكس عمقاً في الخيارات وتفوقاً في التحضير والتنفيذ.
وبهذا الفوز، إرتقى الوداد إلى صدارة البطولة الإحترافية برصيد 23 نقطة، مناصفة مع المغرب الرياضي الفاسي والنادي المكناسي، في مؤشر واضح على إشتداد المنافسة في المراكز الأولى.
في المقابل، تجمد رصيد أولمبيك الدشيرة عند 15 نقطة في المركز السابع، ما يفرض عليه مراجعة أوراقه في الجولات المقبلة.




