الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
تواصل جمعية أمل 212 بالمغرب نشاطها الخيري والإنساني، مؤكدين التزامها بدعم الفئات الهشة والمحتاجة عبر مختلف المبادرات الإجتماعية، وقد برزت هذه السنة بشكل خاص من خلال تقديم قفة رمضان 2026، التي إستفاد منها عدد كبير من الأسر المعوزة بدوار توريرت نوزناك إقليم طاطا، ودوار الكندول ودوار توعمرين، إقليم تارودانت.
وتهدف الجمعية من خلال هذه المبادرة إلى التخفيف من العبء المادي الذي يثقل كاهل الأسر خلال شهر رمضان، وضمان توفير مستلزمات أساسية غذائية تساعدهم على قضاء الشهر الفضيل بكرامة وأمان، وتشمل قفة رمضان مواد غذائية متنوعة، من بينها السكر، الزيت، الدقيق والتمور، بالإضافة إلى بعض المواد الأساسية الأخرى.
وإلى جانب قفة رمضان، تسعى جمعية أمل 212 إلى تعزيز روح التضامن الإجتماعي عبر أنشطة متعددة، منها دعم الأطفال الأيتام، مساعدة كبار السن، وتنظيم حملات للتوعية الصحية والإجتماعية في الأحياء المحتاجة. كما تعمل الجمعية على إشراك المتطوعين والمجتمع المدني في هذه المبادرات، بما يعزز ثقافة التطوع والعطاء بين الشباب والمجتمع ككل.
وقد أكدت الجمعية من خلال تصريح لرئيسها عبد العزيز بدعاوي خص به “الإخبارية 24” أن هذه المبادرات تأتي في إطار إستمرارية عملها على خدمة المجتمع ومساعدة المحتاجين، مع الحرص على إختيار المستفيدين بعناية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وأن هذه المبادرة لاقت إستحسانا كبيرا من السكان المستفيدين، الذين أعربوا عن تقديرهم لمجهودات الجمعية في هذا المجال الإنساني.
إن جهود جمعية أمل 212 تعكس نموذجا حيا للعمل الجمعوي بالمغرب، وتبرز أهمية التضامن والتعاون في بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات الإجتماعية والإقتصادية، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك، الذي يمثل فرصة لتعميق قيم العطاء والإحسان.




