الإخبارية 24
قُتل جندي فرنسي وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم السبت 18 أبريل، في جنوب لبنان إثر هجوم إستهدف قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في لبنان (يونيفيل)، بحسب ما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أشار إلى أن المعطيات الأولية تُحمّل حزب الله مسؤولية الهجوم.
وقال ماكرون، في منشور عبر منصة “إكس”، إن فرنسا “تنحني إجلالاً أمام تضحيات جنودها، وتعبّر عن تضامنها الكامل مع عائلات الضحايا ومع جميع العسكريين الفرنسيين المنخرطين في مهمة حفظ السلام في لبنان”.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن “كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية عن هذا الهجوم تقع على عاتق حزب الله”، مؤكداً أن باريس تطالب السلطات اللبنانية بالتحرك الفوري لتوقيف المتورطين، والإضطلاع بمسؤولياتها بالتنسيق مع قوات اليونيفيل.
ويأتي هذا الهجوم في ظل توتر أمني متصاعد تشهده المناطق الحدودية في جنوب لبنان، حيث تنتشر قوات الأمم المتحدة منذ سنوات لمراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم الإستقرار في المنطقة.




