الإخبارية 24
أسفرت حوادث السير المسجلة داخل المجال الحضري خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 31 ماي المنصرم عن مصرع 38 شخصاً وإصابة 2867 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 157 مصاباً في حالة بليغة، وذلك على إثر 2002 حادثة سير، وفق ما أفادت به المديرية العامة للأمن الوطني.
وأوضحت المديرية من خلال بلاغ لها، أن الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث تعود، بالدرجة الأولى، إلى عدم إنتباه السائقين، وعدم إحترام حق الأسبقية، السرعة المفرطة، إلى جانب عدم إنتباه الراجلين، وعدم إحترام مسافة الأمان، وفقدان التحكم في المركبات.
وأضاف المصدر ذاته، أن من بين العوامل الأخرى المساهمة في إرتفاع عدد الحوادث، تغيير الإتجاه دون إستعمال الإشارة، وتغيير الإتجاه في أماكن غير مسموح بها، وعدم الإمتثال لعلامة “قف”، والسير في الإتجاه الممنوع، والسير على يسار الطريق، وعدم إحترام الضوء الأحمر، فضلاً عن السياقة تحت تأثير الكحول والتجاوز المعيب.
وفي ما يتعلق بعمليات المراقبة والزجر في مجال السير والجولان، سجلت مصالح الأمن الوطني ما مجموعه 43 ألفاً و450 مخالفة مرورية خلال الفترة ذاتها، فيما تم إنجاز 7871 محضراً أحيلت على النيابة العامة المختصة، مع إستخلاص 35 ألفاً و669 غرامة تصالحية.
وكشف البلاغ ذاته، أن القيمة المالية للغرامات المستخلصة بلغت 7 ملايين و798 ألفاً و625 درهماً، في حين بلغ عدد المركبات التي تم إيداعها بالمحجز البلدي 4457 عربة، مقابل سحب 7871 وثيقة مرتبطة بالسير والجولان، وتوقيف 234 مركبة بسبب مخالفات مختلفة.
وتندرج هذه العمليات في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لتعزيز السلامة الطرقية، والحد من حوادث السير، وترسيخ ثقافة إحترام قانون السير لدى مختلف مستعملي الطريق.




