الإخبارية 24
شهد إقليم القنيطرة، مساء يوم أمس الإثنين 13 يوليوز، تدخلاً أمنياً لعناصر المركز الترابي للدرك الملكي ببنمنصور، إستدعى إستخدام الأسلحة الوظيفية بشكل تحذيري، وذلك لتحييد الخطر الصادر عن مجموعة من الأشخاص الذين أبدوا، بحسب السلطات المحلية، مقاومة عنيفة وإعتدوا على عناصر الدرك أثناء تنفيذ مهامهم.
وأفادت السلطات المحلية أن عناصر الدرك تعرضت لإعتداء جدي تمثل في تطويقها ورشقها بالحجارة ومحاولة الإعتداء الجسدي على أفرادها، فضلاً عن إلحاق أضرار بالمركبة الوظيفية، خلال تدخلها لإعادة النظام وفض تجمع إحتجاجي.
ووفق المصدر ذاته، فقد تجمع نحو 200 شخص من سكان دوار الرياح القبلية، التابع لجماعة سيدي محمد بنمنصور بدائرة بنمنصور، بهدف عرقلة أشغال جارية داخل ضيعتين فلاحتين بالمنطقة، قبل أن يعمد بعضهم إلى إضرام النار في آلية مخصصة للحفر، ما استدعى تدخل السلطات الأمنية لإعادة الوضع إلى طبيعته.
وأضافت السلطات أن عدداً من المحتجين واجهوا عناصر الدرك بمقاومة وصفت بالعنيفة، عبر الرشق المكثف بالحجارة وإضرام النيران، وهو ما دفع العناصر الأمنية إلى إطلاق أعيرة نارية تحذيرية من أسلحتها الوظيفية، الأمر الذي مكن من تحييد الخطر وضمان سلامة أفراد الدورية.
وقد أسفر هذا التدخل، حسب المعطيات ذاتها، عن إصابة شخصين من بين المحتجين بشظايا الأعيرة النارية، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى الإقليمي الزموري بمدينة القنيطرة لتلقي العلاجات الضرورية، فيما أكدت السلطات أن حالتهما الصحية مستقرة.
كما تسببت الأحداث في إلحاق أضرار بشاحنة تابعة للوقاية المدنية كانت مخصصة لإطفاء الحرائق، إضافة إلى إصابة عنصرين من الدرك الملكي، أحدهما تعرض لإصابة بليغة، وقد تم نقلهما إلى المستشفى ذاته لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة.
وأكدت السلطات المحلية أن القوات العمومية تمكنت من فض الإحتجاج وتفريق المشاركين فيه، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد جميع ظروف وملابسات هذه الوقائع، والكشف عن هويات كافة المتورطين، وترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل من يثبت تورطه.




