كندا.. إجلاء أكثر من 20 ألف شخص مع إقتراب حرائق الغابات من بلدات كولومبيا البريطانية

كندا.. إجلاء أكثر من 20 ألف شخص مع إقتراب حرائق الغابات من بلدات كولومبيا البريطانية

الإخبارية 24

أمرت السلطات الكندية، يوم أمس السبت، بإجلاء أكثر من 20 ألف شخص من منازلهم في مقاطعة كولومبيا البريطانية، غربي البلاد، عقب إندلاع حريق غابات واسع وسريع الإنتشار، إقترب من عدد من البلدات الواقعة على ضفاف بحيرة “أوكاناجان”، وسط مخاوف من إتساع رقعة النيران وتفاقم الخسائر.

وقد شملت أوامر الإجلاء جميع سكان بلدة “سمرلاند”، التي يقطنها نحو 12 ألف نسمة، إلى جانب حوالي 8 آلاف شخص في بلدة “بيتش لاند” والمناطق المحيطة بها. ولم تعلن السلطات، حتى الآن، حصيلة دقيقة للمنازل والممتلكات التي تضررت أو دُمرت جراء الحريق.

وإندلع حريق “بالد رينج” مساء الجمعة، قبل أن يتسع نطاقه بشكل كبير خلال ساعات قليلة، حيث امتدت النيران إلى مساحة تقدر بنحو 5 آلاف هكتار، بينما تحركت بإتجاه بلدة “سمرلاند” لمسافة تقارب 15 كيلومتراً، ما دفع السلطات المحلية إلى رفع مستوى الإستنفار وإعلان حالة الطوارئ.

وأفادت وسائل إعلام محلية بإجلاء أكثر من 50 شخصاً جواً من منطقة “فولدر”، في ظل إستمرار زحف النيران وتغير إتجاهها وسرعة إنتشارها، الأمر الذي صعّب عمليات الإجلاء البري في بعض المناطق المتضررة.

ووصف مسؤول في إدارة الطوارئ بمنطقة “أوكاناجان-سيميلكامين” الحريق بأنه واحد من أسرع حرائق الغابات انتشاراً ونمواً التي شهدتها المنطقة، محذراً من صعوبة السيطرة عليه في ظل الظروف الميدانية المتغيرة.

وقالت وزيرة إدارة الطوارئ في مقاطعة كولومبيا البريطانية، كيلي غرين، إن السلطات تتابع الوضع عن كثب، فيما تتواصل عمليات الإجلاء ونقل السكان من المناطق المهددة إلى أماكن أكثر أمناً.

من جانبه، قال رئيس وزراء مقاطعة كولومبيا البريطانية، ديفيد إيبي، إن السلطات تتعامل مع وضع بالغ الخطورة، مؤكداً تسجيل “خسائر كبيرة في المنازل والممتلكات”، فضلاً عن وجود أشخاص حوصروا بسبب التغير السريع في ظروف الحريق.

وأضاف إيبي أن فرق الطوارئ تواصل عمليات الإنقاذ والإجلاء، بما في ذلك تنفيذ عمليات إجلاء جوي للأشخاص الذين لا يزالون عالقين في المناطق التي بات الوصول إليها براً صعباً أو مستحيلاً بسبب إنتشار النيران.

وفي أوتاوا، أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إستعداد الحكومة الفدرالية لتقديم الدعم والمساعدة لحكومة مقاطعة كولومبيا البريطانية، في إطار جهودها الرامية إلى إحتواء الحريق وحماية السكان والممتلكات.

وقال كارني، في منشور على منصة “إكس”، إنه يفكر في جميع الأشخاص الذين إضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الحرائق، معرباً عن أمله في أن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم سالمين في أقرب وقت ممكن.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه مقاطعة كولومبيا البريطانية، خلال موسم حرائق الغابات، تحديات متزايدة مرتبطة بإنتشار النيران في مناطق واسعة، فيما تواصل فرق الإطفاء والطوارئ جهودها للحد من تقدم الحريق وحماية التجمعات السكنية الواقعة في مساره.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News