الإخبارية 24
إرتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا في يونيو الماضي إلى 6509 قتلى، وفق أحدث حصيلة رسمية أعلنتها السلطات، يوم الإثنين، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وإنتشال الضحايا من تحت أنقاض المباني المتضررة.
وأفادت السلطات بأن الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ضربا في 24 يونيو الماضي مناطق قريبة من الساحل الفنزويلي، متسببين في دمار واسع وإنهيار ما لا يقل عن 190 مبنى، إلى جانب أضرار مادية كبيرة في عدد من المناطق المتضررة.
وتأتي الحصيلة الجديدة لترفع عدد الوفيات من 6438 قتيلاً في آخر تحديث رسمي، ما يعكس إستمرار عمليات انتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض، ولا سيما في منطقة لا غوايرا، التي كانت من أكثر المناطق تضرراً جراء الكارثة.
وفي ظل حجم الدمار الذي خلفه الزلزالان، يعيش آلاف الأشخاص الذين فقدوا منازلهم في مخيمات ومراكز إيواء مؤقتة، في إنتظار توفير مساكن بديلة تسمح لهم بإستعادة قدر من الإستقرار بعد الكارثة.
ولم تكشف الحكومة المؤقتة، حتى الآن، عن العدد الدقيق للأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين، ما يترك الباب مفتوحاً أمام إحتمال إرتفاع حصيلة الضحايا خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع إستمرار عمليات البحث في المناطق التي طاولها الدمار.
وعلى صعيد إعادة الإعمار، أوضحت السلطات أنها تمكنت حتى الآن من توفير 335 منزلاً فقط من أصل نحو 4000 وحدة سكنية تعهدت الحكومة بتسليمها للمتضررين بحلول نهاية العام، في خطوة تهدف إلى معالجة أزمة السكن التي تفاقمت عقب الزلزالين.
وتواجه السلطات الفنزويلية تحديات كبيرة في التعامل مع تداعيات الكارثة، خصوصاً في ما يتعلق بإيواء الناجين، وإزالة الأنقاض، وإستكمال عمليات البحث عن المفقودين، فضلاً عن إعادة بناء المنازل والبنية التحتية المتضررة في المناطق الأكثر تضرراً.




