الإخبارية 24 / عباس كريمي
شنت عناصر شرطة المرور بمدينة أمنتانوت حملة أمنية مكثفة إستمرت على مدى ستة أيام متواصلة، إستهدفت بالأساس الدراجات النارية المخالفة لقوانين السير، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلامة الطرقية والحد من السلوكيات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وقد جرت هذه العملية تحت الإشراف المباشر لعميد مفوضية الشرطة، الجيلالي العثماني، وبتعليمات من رئيس الهيئة الحضرية ورئيس فرقة المرور، وبمشاركة عناصر فرقة المرور ورئيس السير والجولان بالمفوضية.
وركزت الحملة على التصدي لبعض السلوكيات المرتبطة بإستعمال الدراجات النارية، خاصة السياقة الإستعراضية والمتهورة، والسرعة المفرطة، والتجاوزات الخطيرة، وعدم إحترام الراجلين وباقي مستعملي الطريق، فضلاً عن إحداث الضوضاء والإزعاج في الشوارع، خصوصاً خلال ساعات متأخرة من الليل.
كما شملت عمليات المراقبة التحقق من الوضعية القانونية للدراجات النارية ووثائقها، ومدى إحترام سائقيها لمقتضيات مدونة السير، إلى جانب التأكد من توفرهم على وسائل السلامة والوثائق القانونية المطلوبة.
وقد عملت شرطة المرور، طيلة فترة الحملة، على تكثيف المراقبة بمختلف شوارع ومنافذ المدينة التي تعرف حركة نشطة للدراجات النارية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين.
وأسفرت هذه العملية عن إيداع 20 دراجة نارية بالمحجز الجماعي، بسبب مخالفات ووضعيات قانونية مختلفة، من بينها إنعدام التأمين، وعدم تسجيل المركبة، وعدم توفر بعض الدراجات على وثائق الملكية، فضلاً عن مخالفات أخرى مرتبطة بتحويل الملكية.
كما جرى تحرير مخالفات في حق حوالي 77 دراجة نارية، بسبب عدم إستعمال سائقيها للخوذة الواقية، إلى جانب مخالفات أخرى مرتبطة بالوثائق والوضعية القانونية للمركبات.

وإمتدت العمليات الأمنية إلى ساعات متأخرة من الليل، وشملت عدداً من النقاط الحيوية داخل المدينة، من بينها محيط مقهى المسافرين، وجوار الدائرة الأولى التابعة لمفوضية الشرطة، فضلاً عن محيط محطة الوقود وسط المدينة.
وقد لقيت هذه الحملة إستحساناً من طرف عدد من سكان أمنتانوت والمتتبعين للشأن المحلي، الذين إعتبروا أن العملية استجابت لمطالب متكررة بخصوص الحد من الإزعاج والمخاطر الناتجة عن بعض السلوكيات المتهورة المرتبطة بإستعمال الدراجات النارية.
كما اعتبر متابعون أن تكثيف المراقبة من شأنه المساهمة في إلزام مستعملي الدراجات النارية بإحترام قانون السير، والتوفر على الوثائق القانونية، بما فيها التأمين، وإستعمال الخوذة الواقية واحترام قواعد السلامة الطرقية والحمولة.
كما طالب عدد من السكان بمواصلة مثل هذه الحملات بشكل دوري، بما يسهم في الحد من المخالفات وحوادث السير، وتعزيز الأمن والسلامة الطرقية بمختلف شوارع ومداخل مدينة إمنتانوت.





