الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
إرتفعت حصيلة الهجوم الذي إستهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض إلى 13 قتيلاً وأكثر من 300 مصاب، وفق المعطيات الواردة، في حصيلة تُعد من بين الأشد التي شهدتها المملكة خلال السنوات العشر الأخيرة، وسط تصاعد التوترات الأمنية وتستمرار الهجمات التي تستهدف منشآت حيوية داخل الأراضي السعودية.
وكان الحوثيون في اليمن قد أعلنوا مسؤوليتهم عن إستهداف مطار الملك خالد الدولي، إلى جانب منشأتين للطاقة في المملكة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في تطور يعكس إتساع نطاق الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والإقتصادية السعودية.
وفي هذا السياق، أفاد المتحدث بإسم التحالف العسكري بقيادة الرياض، الداعم للحكومة اليمنية، بأن صالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد الدولي تعرضت لإستهداف بواسطة مقذوف مجهول المصدر، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير صاروخ من نوع “كروز” في محيط المطار.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تواجه فيه المملكة تحديات أمنية متزايدة على خلفية التصعيد الإقليمي، فيما تثير إستهدافات المطارات والمنشآت الحيوية مخاوف بشأن سلامة المسافرين والعاملين، فضلاً عن إنعكاساتها المحتملة على حركة النقل الجوي وأمن إمدادات الطاقة.
ومن شأن إرتفاع حصيلة الضحايا أن يزيد الضغوط من أجل تعزيز التدابير الأمنية لحماية المنشآت المدنية، في إنتظار إتضاح مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الهجوم وحجم الأضرار التي خلفها، فضلاً عن صدور معطيات رسمية نهائية بشأن عدد القتلى والجرحى والمسؤولية المباشرة عن الإستهداف.




