إرتفعت حصيلة حادثة السير المميتة التي شهدها مدخل جماعة تاكونيت بإقليم زاكورة، صباح الأربعاء، إلى خمسة قتلى، عقب تأكيد وفاة شخص آخر من بين المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، إثر إنقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت تؤمن رحلة بين مراكش وجماعة المحاميد الغزلان.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحافلة كانت تقل على متنها 26 راكباً، قبل أن تتعرض لحادث إنقلاب عند مدخل جماعة تاكونيت، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق من طرف الجهات المختصة، وكانت الحصيلة الأولية للحادث قد أفادت بوفاة أربعة أشخاص، قبل أن ترتفع إلى خمسة قتلى بعد تدهور الحالة الصحية لأحد المصابين، الذي كان ضمن الحالات التي وصفت بالخطيرة.
إستنفار طبي للتكفل بالمصابين
فور وقوع الحادث، جرى نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة لتلقي العلاجات الضرورية، فيما إستنفرت الأطر الطبية والتمريضية جهودها للتكفل بالحالات الحرجة، مع إخضاع المصابين للفحوصات والتدخلات الطبية اللازمة بحسب طبيعة الإصابات وخطورتها.
وقد خلفت الحادثة حالة من الحزن والصدمة في صفوف أسر الضحايا وذوي المصابين، في وقت تتابع فيه السلطات المعنية تطورات الوضع الصحي للمصابين، مع الحرص على توفير الرعاية الطبية الضرورية لهم.
النيابة العامة تأمر بفتح تحقيق
في سياق متصل، أفاد بلاغ لوكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بزاكورة بأن الحادثة وقعت حوالي الساعة السادسة صباحاً، عندما إنقلبت حافلة قادمة من مدينة مراكش في اتجاه جماعة المحاميد الغزلان، وعلى متنها 26 راكباً.
وأوضح البلاغ، أن النيابة العامة أمرت بفتح بحث قضائي للكشف عن ظروف وملابسات الحادث وتحديد أسبابه، فضلاً عن تتبع الحالة الصحية للمصابين وإتخاذ الإجراءات اللازمة لتيسير دفن الضحايا.
وتباشر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي الإجراءات المرتبطة بالحادث، في إنتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والتحريات بشأن الأسباب المحتملة للإنقلاب، وما إذا كانت مرتبطة بعوامل بشرية أو تقنية أو بظروف أخرى.
ومن المرتقب أن تسهم نتائج التحقيق في تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة، بناءً على المعطيات التي ستكشف عنها الأبحاث الجارية.




