الإخبارية 24
أسفرت الأبحاث والتحريات التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بمدينة إنزكان، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الجمعة 6 نونبر، عن توقيف ثلاثة أشخاص، تتراوح الشبهات بشأن تورطهم في قضية تتعلق بالتغرير بقاصر تبلغ من العمر 16 سنة، وتعريضها لإعتداء جنسي، فضلاً عن تمكينها من إستهلاك مواد مخدرة والمشاركة في ذلك.
وتعود تفاصيل القضية إلى توصل مصالح الأمن الوطني بإنزكان بإشعار من والدة القاصر يفيد بإختفائها في ظروف مشكوك فيها، الأمر الذي إستدعى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات غيابها.
وفي سياق الأبحاث، تقدمت شقيقة الفتاة، مرفوقة بثلاثة أشخاص آخرين، لإبلاغ المصالح الأمنية بالعثور عليها بالشارع العام بمدينة أيت ملول، وهي في حالة تخدير متقدمة، حيث جرى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، وإخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة.
وقد مكنت التحريات المتواصلة، المدعومة بالخبرات التقنية، من تحديد الإشتباه في تورط الأشخاص الثلاثة الذين صرحوا بالعثور على الضحية، بعدما كشفت المعطيات الأولية أنهم قاموا بإستدراجها ومرافقتها على متن سيارة خفيفة مكتراة من طرف أحدهم، والتنقل بها عبر عدد من شوارع المدينة، قبل نقلها إلى مكان خالٍ بالمنطقة القروية “القليعة”، بضواحي أيت ملول.
وحسب المعطيات المرتبطة بالبحث، فإن أحد المشتبه فيهم يُشتبه في تورطه في تعريض القاصر لإعتداء جنسي، بعدما جرى تمكينها من إستهلاك مواد مخدرة، في ظروف لا تزال الأبحاث القضائية جارية للكشف عن تفاصيلها الدقيقة.
وقد تقرر الإحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، والكشف عن خلفياتها، فضلاً عن تحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهم ومستوى تورطه المحتمل.
وفي المقابل، جرى تكليف خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف بتقديم مختلف أشكال الدعم والمواكبة والمساعدة اللازمة للضحية القاصر، بالنظر إلى طبيعة الإعتداءات المشتبه فيها ووضعيتها الصحية والنفسية.




