أفادت معطيات وزارة الصحة، من خلال نشرة “كوفيد 19” اليوم الأربعاء 27 يناير، أنه تم خلال الـ 24 ساعة الأخيرة تسجيل 890 حالة إصابة جديدة مؤكدة لترتفع الحصيلة الإجمالية لحالات الإصابة بالفيروس إلى 468.383 حالة.
وأشارت وزارة الصحة أن عدد حالات الشفاء من الفيروس بلغ خلال نفس الفترة المذكورة 1358 حالة شفاء جديدة ليرتفع إجمالي حالات الشفاء من الفيروس بالمغرب إلى 446.181 حالة شفاء بنسبة تعاف تبلغ 95,3 في المائة.
وأضافت المعطيات المعلن عنها أن مؤشر الإصابة التراكمي بالمغرب أصبح يبلغ 1288,9 إصابة لكل مائة ألف نسمة، بمؤشر إصابة يبلغ 2.4 لكل مائة ألف نسمة خلال الـ24 ساعة المنصرمة، فيما يصل مجموع الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا إلى 13 ألفا و995 حالة.
وأفاد المصدر ذاته، أن عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة الجديدة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، 95 حالة، ليصل العدد الإجمالي لهذه الحالات إلى 772 حالة، 63 منها تحت التنفس الاصطناعي الاختراقي، و408 تحت التنفس الاصطناعي غير الاختراقي، وفيما يخص معدل ملء أسرة الإنعاش الخاصة بـ(كوفيد-19)، فقد بلغ 24,4 في المائة.
وبخصوص عدد الوفيات خلال الـ24 ساعة الأخيرة فقد تم تسجيل 20 حالة وفاة، وتوزعت حالات الوفاة على الجهات على الشكل التالي: الجهة الشرقية 7 حالات، جهة الدار البيضاء-سطات 6 حالات، 2 حالات بكل من جهة طنجة – تطوان -الحسيمة وجهة مراكش آسفي وجهة فاس مكناس، فيما تم تسجيل حالة واحدة بجهة الداخلة وادي الذهب، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات إلى 8207 حالة بنسبة فتك تبلغ 1,8 في المائة.
وأضاف المصدر ذاته، أن عدد الحالات المستبعدة بعد الحصول على نتائج سلبية تهم التحاليل المختبرية بلغ 4.853.938، وذلك مند بداية انتشار الفيروس بالمغرب.
فيما جاء عدد الإصابات المسجلة حسب الجهات وفق آخر الإحصائيات على الشكل التالي: جهة الدار البيضاء-سطات 338 حالة، جهة طنجة-تطوان-الحسيمة 189 حالة، الجهة الشرقية 94 حالة، جهة الرباط-سلا-القنيطرة 74 حالة، جهة مراكش آسفي 68 حالة، جهة سوس-ماسة 48 حالة، جهة العيون الساقية الحمراء 21 حالة، جهة بني ملال-خنيفرة 18 حالة، جهة درعة تافيلالت 16 حالة، جهة فاس-مكناس 11 حالة، جهة الداخلة-وادي الذهب 10 حالات، جهة كلميم واد نون 3 حالات.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، من تباعد جسدي وارتداء الأقنعة مع الحرص على نظافة الأيدي باستمرار، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.




