جدد آلاف المتظاهرين الجزائريين الذين خرجوا اليوم الجمعة 16 أبريل، بالجزائر العاصمة، وأغلب الولايات، المطالبة برحيل النظام السياسي.
وأفادت وسائل الإعلام الجزائرية، أن المتظاهرون خرجو في الجمعة 113، منذ إنطلاق الحراك الشعبي المناهض للنظام، في 22 فبراير 2019، وذلك من أجل الدفاع عن المطالب المؤيدة للتغيير الديمقراطي.
وأضاف المصدر ذاته، أنه في الجزائر العاصمة، وعلى الرغم من إنتشار عناصر الشرطة بكثافة لعرقلة المسيرات السلمية، فقد خرج الحراكيون، بعد صلاة الجمعة، في مسيرات إنطلقت من مختلف الأحياء الشعبية صوب ساحة البريد المركزي، والتي رفع المشاركون فيها الشعارات المألوفة المطالبة بالتغيير الجذري.
وتابعت وسائل الإعلام الجزائرية، أن المحتجين الذين جابوا الشوارع الواقعة وسط العاصمة، نددوا أيضا بالإعتقالات التعسفية التي نفذتها، الأسبوع الماضي، مصالح الأمن، وبالأحكام بالسجن الصادرة عن السلطات القضائية الجزائرية.




