وقد خرج في الجزائر العاصمة المتظاهرون، في مسيرات سلمية من ساحة فاتح ماي، وباب الوادي وشارع ديدوش مراد، بإتجاه ساحة البريد المركزي، مرددين شعارات الحراك “دولة مدنية وليس عسكرية”، “وأفرجوا عن المعتقلين”، “والجزائر حرة ديمقراطية”.
وقد وصف المتظاهرون الإنتخابات التشريعية المبكرة، التي تعتزم السلطات إجراءها في 12 يونيو المقبل، بالمسرحية مؤكدين أن المشكل يكمن في الشرعية، موجهين رسالة لمعتقلي الحراك الذين يقبعون في السجون الجزائرية، بأنهم لن يتوقفوا عن الخروج في مسيراتهم الإحتجاجية.
وشهدت مدينة تيزي وزو، هي الأخرى مسيرة حاشدة ردد المشاركين فيها شعارات طالبوا من خلالها بالإفراج عن معتقلي الحراك، ومعبرين عن موقفهم الرافض للإنتخابات التشريعية.
وقد شهدت مدن أخرى، مثل سكيكدة وقسنطينة وعنابة ووهران وسطيف، مسيرات إحتجاجية شعبية مماثلة، طالب من خلالها المحتجين بمدنية الدولة وبرحيل النظام.




