كشف ناصر جبور، رئيس قسم المعهد الوطني للجيوفيزياء، بأن صور الأقمار الإصطناعية رصدت وصول بعض الغازات المنبعثة من الإنفجار البركاني في جزيرة لابالما الإسبانية بالكناري، المقابلة للسواحل الأطلسية المغربية، في إتجاه الشواطئ المغربية الجنوبية.
وأوضح رئيس قسم المعهد الوطني للجيوفيزياء، بأن هذا الغاز مضر للإنسان قرب مصدره، لكن في الأماكن البعيدة يمكن أن يسبب بعض الحساسية فقط، إضافة إلى هطول أمطار حمضية كمثال على ذلك.
والمطر الحمضي هو شكل آخر من أشكال الترسيب يكون حمضيًا بشكل غير عادي، مما يعني أنه يحتوي على مستويات مرتفعة من أيونات الهيدروجين (درجة حموضة منخفضة)، ويمكن أن يكون للأمطار الحمضية آثار ضارة على النباتات والحيوانات المائية والبنية التحتية، وينتج المطر الحمضي عن إنبعاثات ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين، والتي تتفاعل مع جزيئات الماء في الغلاف الجوي لإنتاج الأحماض.
وإستبعد ناصر جبور، رئيس قسم المعهد الوطني للجيوفيزياء، حدوث موجات مد بحري “تسونامي” حسب المعطيات المتوفرة إلى حدود الآن، مشيرا إلى إمكانية حدوث إنزلاق أرضي عند الشاطيء.
وحسب رئيس المعهد الوطني للجيوفيزياء، فإن هذا الإنزلاق الأرضي “لن يكون له تأثير على حركة الملاحة البحرية”، فلحد الآن الفرق العلمية المحلية لم تصل إلى هذا الإستنتاج.
وبخصوص خطورة الإنفجار البركاني وتسرب غازاته على الأسماك، أضاف جبور “إذا وصلت الحمم إلى الماء فستتفاعل معه, مما ينتج عنه نفوق الأسماك في المحيط القريب”، مشيرا إلى أن الشواطئ المغربية ما تزال بعيدة عن هذا الخطر.




