وقد إنطلقت المباراة التي جمعت الفريق المصري والسنغالي بالترحم على الطفل المغربي “ريان أورام”، حيث وقف الجميع دقيقة صمت ترحما على روح الطفل الذي فارق الحياة بعد سقوطه في بئر بعمق 32 متر بدوار “إغران” بشفشاون.
لتنطلق بعد ذلك المقابلة التي بحث من خلال شوطها الأول، المنتخبان عن فرصة تسجيل هدف السبق، وقد أضاع المنتخب السنغالي فرصة مناسبة من خلال ضربة جزاء تم تنفيدها في الدقيقة 7، من طرف اللاعب “ساديو ماني” لكن تدخل الحارس المصري “محمد أبو جبل” حال دون ترجمتها إلى هدف، وقد عرفت دقائق الشوط الأول العديد من الهجمات التي نفدها المنتخبين لكنها لم تأتي بأهداف تغير نتيجة المقابلة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله.
خلال الشوط الثاني من المقابلة إستمر المنتخب السنغالي في بحته عن هدف يغير نتيجة المقابلة، من خلال عدد من الهجمات والتسديدات التي كانت تجد الحارس المصري “أبو جبل” حاضرا في الوقت المناسب لصدها والمحافضة على نظافة الشباك المصري، لتنتهي دقائق الشوط الثاني بدون أهداف ويضطر المنتخبين لخوض شوطين إضافيين ثم ركلات الترجيح.
وقد خسر المنتخب المصري لقب كأس الأمم الإفريقية بعد فوز المنتخب السنغالي بنتيجة 4 / 2 بعدما إنتهى الوقت الإضافي بالتعادل السلبي، وقد سجل لمنتخب المصري من ركلات الترجيح كلا من اللاعب “أحمد سيد زيزو” و”مروان حمدي” بينما أهدر اللاعب “محمد عبد المنعم” و “مهند لاشين”، فيما سجل للمنتخب السنغالي كلا من اللاعب “كاليدو كوليبالي” و”عبدو ديالو” و”بامبا ديانج” و”ساديو ماني” فيما أهدر اللاعب “بونا سار”، ليتوج بذلك المنتخب السنغالي بلقب كأس إفريقيا للأمم للمرة الأولى في تاريخه.




