الإخبارية 24 / عباس كريمي
ضمن خطوة تطوعية لبعض السكان بحي القصبة التحتانية، والتي إستحسنتها الساكنة، وعلى منوال التكافل والتعاون المسمى في قاموس الفلاحين بعملية “التويزة” قام بعض الساكنة بإصلاح مقطع من ساقية القصبة التحتانية بإمنتانوت، التي تمتد على تراب الجماعة الترابية بإمنتانوت، والتي تلعب دورا هاما على مدى سنين كثيرة في سقي الأشجار الممتدة على الضفة الشرقية للوادي، بحيث لها تاريخ وتعتبر معلمة تاريخية ولها دور السقي من قبل الستينات.

ونظرا لإهمالها والنسيان الذي طالها لسنوات مضت، مما تسبب في تراجع مهول في الغطاء النباتي بسبب عوامل بشرية وطبيعية بخصوص الجفاف الذي تعرفه المنطقة في الآونة الأخيرة، أدت إلى هذا التدهور، ومن أجل الحفاظ على هاته الساقية التاريخية، وإستحضارا للوعي التام بمدى أهمية الغطاء النباتي بهذه المنطقة، كثف السكان من مجهوداتهم، بحيث تم العمل على إصلاح المقطع الذي إنهار بفعل الإنجراف، بتعاون وبتدخل المجلس الجماعي لإمنتانوت.

وقد تساءل المتتبعون عن سبب إستثناء وادي إمنتانوت من البرنامج الذي تمت مناقشته على طاولة وزير الفلاحة هذه الأيام من طرف برلمانيي الإقليم حول موضوع تأهيل السواقي والمشاكل المتعلقة بالغطاء النباتي في الإقليم، حيث ناشدوا هذه الجهات بأن تضع ضمن هذا البرنامج مشاكل وادي إمنتانوت بسواقيه وغطائه النباتي رهن الإهتمام.




