وأشار لحسن حداد من خلال تصريح للصحافة في ختام هذه المحادثات، أن هذا الإجتماع شكل فرصة للتنسيق وتبادل وجهات النظر والإتفاق على إجراءات مشتركة بين الدبلوماسية الرسمية والموازية.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا اللقاء مكن من تدارس وتنسيق العمل على مستوى البرلمان الأوربي من أجل تعزيز الشراكة والدفاع عن مصالح المغرب بهذه الهيئة التشريعية التي تعد مؤسسة مفتوحة تضم تيارات سياسية وإيديولوجية مختلفة.
وأشار لحسن حداد إلى أن اللجنة المشتركة، التي تجمع مختلف الحساسيات السياسية الممثلة في غرفتي البرلمان المغربي، تتيح الفرصة للتفاعل مع فرق البرلمان الأوروبي من أجل عرض وجهة نظر المملكة في عدد من القضايا.
وقال إن الأمر يتعلق أيضا بدراسة مختلف جوانب الشراكة حول القضايا الحيوية ذات الأهمية الإستراتيجية الكبيرة للمملكة والإتحاد الأوروبي، مبرزا أن نجاح الدبلوماسية المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يمثل “مصدر قوة للمضي قدما”.
وشدد لحسن حداد على أهمية الزخم الجديد للشراكة المغربية الأوروبية على المستوى البرلماني “لأن هناك إعادة هيكلة جديدة (…) وأعضاء جدد ، من الجانب المغربي ، يتمتعون بخبرة جيدة ومستعدون لتولي دور مهم في مجال الدبلوماسية الموازية”.
وأضاف المصدر ذاته، “هناك زخم جديد واستراتيجية جديدة ينهجها جلالة الملك محمد السادس، في ما يتعلق بالشراكة المغربية الأوروبية التي يجب أن تكون سياسية كما يجب أن تكون إقتصادية”.
وعقدت اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والإتحاد الأوروبي مؤخرا سلسلة إجتماعات على مستوى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ (8-10 مارس) وبروكسل (15-17 مارس) من أجل تعميق المشاورات والمناقشات مع الجانب الأوروبي.




