سنتكوم تعلن إعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية وتنفيذ ضربات دفاعية على جزيرة قشم

الإخبارية 243 يونيو 2026
سنتكوم تعلن إعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية وتنفيذ ضربات دفاعية على جزيرة قشم

 

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، يوم أمس الثلاثاء، أن قواتها تمكنت من إعتراض عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية، كما نفذت ضربات وصفتها بـ”الدفاعية” إستهدفت مواقع على جزيرة قشم الإيرانية، وذلك رداً على ما إعتبرته هجمات إيرانية استهدفت دولاً وقوات أمريكية في المنطقة.

وأوضحت “سنتكوم”، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أن إيران أطلقت عدة صواريخ باليستية بإتجاه دول مجاورة في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الهجمات لم تسفر عن أي إصابات في صفوف العسكريين الأمريكيين أو أضرار بالمعدات التابعة للقوات الأمريكية.

ووفق المصدر ذاته، فقد تم رصد صاروخين باليستيين أُطلقا بإتجاه دولة الكويت، غير أنهما سقطا قبل بلوغ أهدافهما أو تفككا أثناء التحليق، كما نجحت أنظمة الدفاع الجوي الأمريكية والبحرينية في اعتراض ثلاثة صواريخ أخرى كانت موجهة نحو البحرين، ما حال دون وصولها إلى أهدافها.

وفي إطار الرد على هذه الهجمات، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات عسكرية “دفاعاً عن النفس” ضد أهداف أرضية في جزيرة قشم الإيرانية الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

وأضافت “سنتكوم” أن قواتها تمكنت، قبل تنفيذ تلك الضربات، من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة هجومية انتحارية أطلقتها إيران، وكانت تستهدف سفناً مدنية وبحارة يعبرون بشكل قانوني في المياه الإقليمية بالمنطقة، مؤكدة أن العملية تمت بنجاح دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

وفي منشور منفصل على منصة “إكس”، كشفت القيادة الأمريكية عن فشل موجة جديدة من الطائرات المسيرة الإيرانية التي إستهدفت القوات الأمريكية المتمركزة في الكويت خلال ليلة الثلاثاء، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت من اعتراض وإسقاط عدد من هذه الطائرات قبل وصولها إلى أهدافها.

وأكدت “سنتكوم” أن عمليات الإعتراض والتصدي للهجمات أسهمت في ضمان سلامة العسكريين الأمريكيين وحماية المعدات والمنشآت العسكرية التابعة للولايات المتحدة في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في سياق التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، والذي تصاعد منذ إندلاع المواجهة العسكرية بين الطرفين في 28 فبراير الماضي، عقب هجوم عسكري مشترك نُسب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، ورغم دخول إتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، لا تزال المنطقة تشهد حوادث أمنية متفرقة، بالتزامن مع إستمرار المفاوضات السياسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق شامل ينهي حالة التصعيد بين الجانبين.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News