رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، “عبد الله شهيد”، اليوم الجمعة 25 مارس، أن المملكة المغربية “رائدة راسخة” في مجال الهجرة.
وأشار عبد الله شهيد، من خلال كلمة مسجلة جرى عرضها خلال الإجتماع الوزاري الأول للبلدان الرائدة في تنزيل ميثاق مراكش من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة المنعقد بالرباط، إن المملكة تضطلع بدور ريادي راسخ في مجال الهجرة.
ودعا رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة البلدان الرائدة في تنفيذ ميثاق الهجرة إلى تعزيز تعاونها في هذا المجال، مؤكدا أن نجاح المنظمة الدولية للهجرة يعتمد بشكل كبير على مستوى الطموح المعبر عنه والكفيل بالسير قدما في الإتجاه الصحيح.
كما أشار المصدر ذاته، إلى أن إعتماد مقاربة شاملة يعتبر مسألة مبدئية في تدبير قضية الهجرة، مبرزا دور التعددية في هذا الصدد، لاسيما في ما يتعلق بمواجهة تداعيات جائحة كورونا.
من جهة أخرى، حذر “عبد الله شهيد” من أن تدبيرا سيئا لقضية الهجرة يمكن أن يؤدي إلى خسائر فادحة، بما في ذلك تصاعد التوترات الإجتماعية، مؤكدا على ضرورة إحداث نظام هجرة عالمي لمساعدة المجتمعات المعنية .
كما شهد الإجتماع الوزاري، الذي عقد حضوريا وعن بعد، مشاركة دول رائدة في تنفيذ الإتفاق العالمي بشأن الهجرة من مختلف القارات والمنظمة الدولية للهجرة وشبكة الأمم المتحدة للهجرة.
كما أبرز الإجتماع، الذي يروم أن يكون منصة للتبادل والتشاور والحوار حول التقدم المحرز والتحديات التي تواجه الدول والفرص التي تتاح لها، التزام البلدان من أجل الدفع بتعزيز وتنفيذ الميثاق.
ويأتي كذلك لتكريس ريادة المملكة المغربية في مجال الهجرة على المستويين العالمي والقاري وفق رؤية جلالة الملك محمد السادس، رائد الإتحاد الإفريقي للهجرة، والتي أفرزت العديد من المبادرات كالأجندة الإفريقية حول الهجرة، والتي تشكل خارطة طريق حقيقية لإدارة الهجرة في إفريقيا، والمرصد الإفريقي للهجرة، الذي تم إفتتاحه في سنة 2020 بالرباط.
وإستعرض الوزراء المشاركون في هذا الإجتماع الجهود التي تبذلها بلدانهم في مجال الهجرة، مشددين على أهمية تنفيذ ميثاق مراكش وتنسيق إجراءات الدول الرائدة في هذا الميثاق تمهيدا للمنتدى الأول لبحث قضية الهجرة الدولية، الذي سيعقد في نيويورك في الفترة من 17 إلى 20 ماي 2022.




