الإخبارية 24
أعلنت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بدولة الإمارات العربية المتحدة، بالتنسيق مع الهيئة الإتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، عن إعتماد حزمة من الإجراءات الإحترازية الإضافية الخاصة بالمسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، وذلك في إطار تعزيز الجاهزية الوطنية لمواجهة المستجدات الصحية المرتبطة بفيروس “إيبولا”.
وأوضحت الهيئتان، في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات، أن السلطات الإماراتية قررت تعليق إصدار جميع أنواع التأشيرات الجديدة لمواطني الدول الثلاث، بما في ذلك تأشيرات الزيارة، إبتداءً من الساعة الواحدة بعد الزوال من يوم السبت 6 يونيو 2026، مع إمكانية تمديد العمل بهذا الإجراء وفقاً لتطورات الوضع الصحي.
وأكد البيان أن القرار لا يشمل حركة الشحن الجوي والبضائع، حيث ستواصل رحلات الشحن بين دولة الإمارات والدول المعنية نشاطها بشكل إعتيادي، بما يضمن استمرارية سلاسل الإمداد والتبادل التجاري.
وفي السياق ذاته، قررت السلطات الإماراتية منع دخول المسافرين القادمين مباشرة من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، كما يشمل القرار الأشخاص القادمين عبر رحلات عبور (ترانزيت) مروا بإحدى هذه الدول أو أكثر، ما لم يكونوا قد أمضوا فترة تتجاوز 21 يوماً خارجها قبل الوصول إلى الإمارات.
وأشارت الهيئتان إلى أن هذه التدابير تأتي ضمن نهج إستباقي يهدف إلى حماية الصحة العامة والحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بإنتشار فيروس “إيبولا”، مع التأكيد على أن إجراءات الترانزيت الدولية ستستمر بشكل طبيعي دون تأثر بهذه القرارات.
وأكدت السلطات الإماراتية أنها تواصل متابعة التطورات الوبائية المرتبطة بفيروس “إيبولا” بشكل مستمر، بالتنسيق مع الشركاء المحليين والمنظمات الصحية الدولية المختصة، لرصد أي مستجدات قد تستدعي إتخاذ تدابير إضافية أو توسيع نطاق الإجراءات الإحترازية لتشمل دولاً أخرى، وذلك إستناداً إلى تقييم المخاطر والمعايير الصحية المعتمدة دولياً.
وتعكس هذه الخطوات حرص دولة الإمارات على تعزيز منظومتها الوقائية والإستباقية في مواجهة التهديدات الصحية العابرة للحدود، وضمان أعلى مستويات الجاهزية لحماية المجتمع والحفاظ على السلامة الصحية العامة.




