أفادت الشرطة الإسبانية، اليوم الأربعاء، من خلال بيان لها، أنه قد تم “تفكيك شبكة هجرة سرية نظمت عمليات هجرة غير نظامية، عبر قوارب من الساحل الجزائري إلى إسبانيا، وفرضت على كل راكب حوالي 8000 يورو”، موضحة أنه تم توقيف ستة أفراد من أصل جزائري، خلال هذه العملية التي نفذت على مرحلتين.
ووجهت للموقوفين تهم “الإنتماء إلى منظمة إجرامية تشارك في الإتجار بالبشر عن طريق نقل المهاجرين غير الشرعيين على متن قوارب وإرتكاب جرائم ضد حقوق المواطنين الأجانب لتشجيعهم على الهجرة غير الشرعية”.
وحسب وسائل إعلام محلية، فقد أصبح تهريب المهاجرين إلى إسبانيا من الجزائر “صناعة” حقيقية تدر ملايين اليوروهات.
كما أعرب العديد من المسؤولين والأحزاب السياسية، ولا سيما بجهات جزر البليار ومورسيا والميريا، عن قلقهم إزاء الزيادة الكبيرة في عدد المهاجرين غير الشرعيين القادمين من الجزائر.




