سجلت الجولة الأولى من الإنتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا، المنظمة اليوم الأحد 30 يونيو، نسبة مشاركة تاريخية بلغت نحو 70 بالمائة، مقابل 47,5 بالمائة في الجولة الأولى من إنتخابات 2022، بحسب تقديرات معاهد الإستطلاع التي نقلتها وسائل الإعلام.
وخلال هذه الإنتخابات، جاء التجمع الوطني (أقصى اليمين) بقيادة جوردان بارديلا في المركز الأول بنسبة 33 بالمائة من الأصوات، يليه التحالف اليساري ممثلا بـ “الجبهة الشعبية الجديدة” بـ 28,50 في المائة، ثم الإئتلاف الرئاسي تحت راية (أونسومبل) بـ 22 في المائة من الأصوات، بحسب نفس التقديرات.
وتوجه نحو 49.5 مليون فرنسي إلى صناديق الإقتراع برسم الجولة الأولى من هذه الإنتخابات التي تم تنظيمها عقب حل الرئيس إيمانويل ماكرون للجمعية الوطنية في 9 يونيو بعد فوز أقصى اليمين في الإنتخابات الأوروبية.
وستجرى الجولة الثانية من هذه الإنتخابات بالإقتراع العام المباشر يوم 7 يوليوز المقبل لتزويد الجمعية الوطنية بـ 577 نائبا سيشغلون مقاعدهم للسنوات الخمس المقبلة.




