أفادت وسائل الإعلام الفرنسية، اليوم الجمعة 5 يوليوز، بأن السلطات الفرنسية سجلت حوالي خمسين إعتداء جسديا على مرشحين خلال حملتي الإنتخابات التشريعية.
وقد نقلت وسائل إعلام فرنسية عن وزير الداخلية “جيرالد دارمانان” أن “هناك أكثر من ثلاثين حالة إعتقال” منذ بداية الحملة الإنتخابية على خلفية إعتداءات على مرشحين أو ناشطين.
وقال المسؤول: “لقد أحصينا حتى الآن 51 مرشحا أو نائبا أو ناشطا تعرضوا لإعتداءات جسدية”، مضيفا أنه “لم يحسب حتى الإعتداءات اللفظية”.
وتحدث دارمانان، وهو نفسه مرشح في الإنتخابات التشريعية، عن “صور متنوعة للغاية”، بين مهاجمين “غاضبين بشكل عفوي” و”ناشطين سياسيين ويساريين متطرفين ويمينيين متطرفين”.
وإستشهدت وسائل الإعلام، من بين أمور أخرى، بالهجوم على فريق المتحدثة بإسم الحكومة بريسكا ثيفينو، خلال عملية لصق ملصقات التي أصيب خلالها ناشطان، وفي أعقاب هذا الهجوم، فتح مكتب المدعي العام تحقيقا في أعمال العنف المرتكبة بإستخدام السلاح.




