الإخبارية 24
وقع إطلاق نار قرب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وذلك أثناء وجوده بنادي الجولف الخاص به في فلوريدا، ورغم التقارير الأولية المتضاربة، أكدت حملة ترامب أن الرئيس السابق آمن بعد محاولة إستهدافه.
ويأتي الحادث بعد أكثر من شهرين من محاولة إغتيال سابقة، ما يزيد من التساؤلات حول التهديدات التي تواجه الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة.
وأعلنت حملة ترامب، مساء اليوم الأحد، أن الرئيس السابق آمن بعد حادث إطلاق نار وقع بالقرب منه في نادي الجولف بمنطقة “ويست بالم بيتش” في ولاية فلوريدا، وفقًا لشبكة CNN.
وأشارت مصادر مطلعة، أن المسلح الذي تم القبض عليه كان يستهدف ترامب، وأن الخدمة السرية أطلقت النار على المشتبه به، وتم الإستيلاء على بندقية كبيرة في الموقع.
وأفادت صحيفة “نيويورك بوست” أن شخصين تورطا في تبادل لإطلاق النار خارج ملعب الجولف الموجود به ترامب، لكنه لم يكن الهدف. ومع ذلك، تغير التقرير فيما بعد ليشير إلى أن عملاء الخدمة السرية هم من أطلقوا النار على المشتبه به.
وأضافت الصحيفة أن المشتبه به تم القبض عليه لاحقًا على الطريق السريع I-95 بالقرب من موقع الحادث.
وقد أكدت الخدمة السرية أنها تعمل بالتعاون مع الشرطة المحلية للتحقيق في “حادث دفاعي” يتعلق بترامب، وأشارت التقارير إلى أن الرئيس السابق كان داخل ملعب الجولف عند وقوع الحادث، وتم نقله إلى مكان آمن بعد سماع أصوات إطلاق النار، كما شدّدت السلطات على أن الرئيس السابق لم يكن مستهدفًا بشكل مباشر.
وأبلغ البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس تم إطلاعهما على الحادث، وأعربا عن إرتياحهما لسلامة ترامب، وقالت هاريس في تغريدة على منصة “إكس”: “العنف ليس له مكان في أمريكا”، معبّرة عن سعادتها بأن الرئيس السابق بخير.
ويأتي هذا الحادث بعد مرور شهرين على محاولة إغتيال فاشلة استهدفت ترامب خلال تجمع حاشد في ولاية بنسلفانيا، ومنذ ذلك الوقت، تم تشديد الإجراءات الأمنية حول ترامب، كما استقال رئيس الخدمة السرية بعد الكشف عن سلسلة من الإخفاقات الأمنية التي سمحت لمطلق النار بالإقتراب من الرئيس السابق.




