الإخبارية 24
أشادت وزارة الشؤون الخارجية السنغالية بقرار جلالة الملك محمد السادس القاضي بمنح العفو لعدد من المواطنين السنغاليين الذين كانوا محتجزين بالمغرب على خلفية أحداث رافقت نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2026، معتبرة أن هذه المبادرة تجسد القيم الإنسانية وروح التسامح التي تميز المملكة المغربية.
وأكدت الخارجية السنغالية، في بلاغ لها، أن القرار الملكي يعكس عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين الرباط وداكار، ويترجم مستوى الثقة والتعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات، خاصة على الصعيدين السياسي والدبلوماسي.
وأوضح البلاغ ذاته، أن الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، عبّر بدوره عن تقديره الكبير لهذه المبادرة الملكية، مشيداً بما تحمله من دلالات إنسانية وأخوية، لاسيما أنها جاءت عقب مشاورات وإتصالات دبلوماسية مكثفة بين السلطات في البلدين لمعالجة هذا الملف في إطار من التفاهم والتنسيق المشترك.
كما نوهت وزارة الشؤون الخارجية السنغالية بالأجواء الإيجابية وروح المسؤولية التي طبعت تدبير القضية، مؤكدة أن هذا التطور يعكس متانة الشراكة الإستراتيجية التي تجمع السنغال والمغرب، والقائمة على روابط الأخوة والتضامن والتعاون المتبادل.
وجددت داكار، في ختام البلاغ، تمسكها بتعزيز علاقاتها الثنائية مع المملكة المغربية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز التعاون الإفريقي المشترك.




