أعلنت سلطات الصحة العامة النيجيرية أن حصيلة الوفيات الناجمة عن حمى “لاسا” إرتفعت إلى 118 حالة منذ بداية السنة الجارية، وحمى “لاسا” هو مرض ينتقل إلى الإنسان عن طريق الطعام أو الأدوات المنزلية الملوثة بالقوارض، وتعد الفئة العمرية من 21 إلى 30 سنة الأكثر تضررا في نيجيريا من هذا المرض.
وقال المدير العام للمركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جيدي إدريس، في بيان، إن نيجيريا سجلت خلال الثلاثة أشهر الأولى من السنة الجارية 3465 حالة مشتبه فيها، تم تأكيد 645 منها بعد التحاليل المخبرية، أي بمعدل وفيات بلغ 18,3 في المائة.
وحسب المصدر ذاته، أصيب 20 من العاملين في مجال الصحة بالفيروس خلال الفترة ذاتها، من بينهم 8 حالات سجلت في ولاية أوندو، ومن أجل التصدي لهذا الوضع، دعا المركز الوطني لمكافحة الأمراض والقواية منها إلى التعاون الوثيق بين الحكومة والقطاع الخاص لإحتواء الوباء والنهوض بالبنيات التحتية الصحية.
ولفت مدير المركز إلى أن الوقاية من حمى لاسا تتطلب جهدا جماعيا، مضيفا أنه “على الرغم من المجهودات التي يبذلها المركز الوطني لمكافحة الأمراض والوقاية منها والولايات، فإن لكل نيجيري دور يقوم به من أجل الحد من إنتشار الفيروس”.




