الإخبارية 24
جرت اليوم الخميس 3 أبريل بمقر المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، مراسم تسليم السلط بين الرئيس السابق للمجلس، الحبيب المالكي، ، والسيدة رحمة بورقية، التي عينها جلالة الملك محمد السادس رئيسة جديدة لهذه المؤسسة الدستورية.
وأفاد بلاغ للمجلس، أن هذا التعيين الملكي السامي يأتي في سياق الحرص الدائم لجلالته على تمكين هذه المؤسسة الدستورية من كفاءات وطنية ذات خبرة عالية، لضمان الإستمرار في تنفيذ مهامها الإستراتيجية في مواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين.
وأشار البلاغ، أن هذا القرار يعكس الرؤية الملكية السامية الهادفة إلى تعزيز دور المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي باعتباره فضاء للحوار والتقييم والإستشراف، مساهما في بلورة سياسات وطنية تتماشى مع رهانات التنمية المستدامة وتحديات العصر وطنيا ودوليا.




