أعطيت يوم أمس الأربعاء 15 أكتوبر، بالمركز السابع لتكوين المجندين ببنسليمان، إنطلاقة عملية تكوين مجندي التجريدة الـ40 للخدمة العسكرية.
وقد بلغ عدد المجندين على مستوى هذا المركز 1943 مجندا، من بينهم 552 فتاة، سيستفيدون، تحت إشراف طاقم متخصص من المكونين، من برنامج تكويني متكامل يجمع بين مواد نظرية وأخرى تطبيقية، فضلا عن أنشطة تربوية ورياضية متنوعة.
ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز روح الإنتماء للوطن لدى المجندين، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم البدنية، وترسيخ قيم الإنضباط والمسؤولية والالتزام والإستقلالية لديهم.
وبعد مراسم تحية العلم، أكد اللواء رشيد الزمزومي، رئيس مكتب التجنيد للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، في كلمة بالمناسبة، أنه تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تواصل القوات المسلحة الملكية تنفيذ البرنامج الوطني للخدمة العسكرية، حرصا على صون مكتسباته وتعزيز أثره وترسيخ إشعاعه.
وأوضح أن الإقبال الواسع الذي أبداه شباب المغرب إستجابة لنداء الوطن، دفع مصالح القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع الإدارات العمومية والسلطات المختصة، إلى إطلاق عملية إنتقاء وإدماج مجندي التجريدة الأربعين للخدمة العسكرية، وهي العملية التي أفضت، منذ إستئناف العمل بهذا النظام، إلى نتائج بالغة الإيجابية ومكتسبات مشهودة.
وأكد اللواء رشيد الزمزومي أن المجندين سيستفيدون من برنامج تكويني سينجز على مرحلتين متكاملتين الأولى، تمتد لأربعة أشهر وتعنى بالتكوين العسكري الأساسي، والمرحلة الثانية ستدوم ثمانية أشهر وتخصص لفترة التأهيل المهني في مجالات متعددة.
وفي هذا السياق، حث المجندين على بذل الجهد المتواصل، والتحلي بالإنضباط التام، للسير على نهج الأفواج السابقة.
وعقب ذلك، تم القيام بزيارة لمختلف مرافق المركز السابع لتكوين المجندين ببنسليمان، شملت أماكن الإقامة، والمقاصف، وقاعة الطعام، وقاعات التكوين، وفضاءات التدريب.
من جهته، أكد الملازم الثاني يونس الكرطيط، مؤطر بالمركز ، أن القوات المسلحة الملكية سخرت كافة الإمكانيات البشرية و اللوجستيكية لتوفير بيئة ملائمة للمجندين الجدد، تستجيب لتطلعاتهم وتساعدهم على تطوير مهاراتهم.
وقد أبرز في تصريح للصحافة، أن المجندين يظهرون رغبة حقيقية في التعلم وإستعدادا كبيرا لإكتساب مهارات جديدة تؤهلهم لأن يكونوا مواطنين فاعلين ومساهمين إيجابيين في المجتمع.




