الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
إنطلقت اليوم الأربعاء 29 أكتوبر، بأرفود فعاليات الدورة الـ14 للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار: “التدبير المستدام للموارد المائية: أساس تنمية نخيل التمر والمناطق الواحية”.
وقد أشرف على إفتتاح فعاليات الـ14 للملتقى، كل من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ووالي جهة درعة تافيلالت عامل إقليم الرشيدية، السعيد الزنيبر، وعدد من الشخصيات الرسمية والإقتصادية.
ويعكس موضوع الدورة الرابعة عشرة، وفق المنظمين، وعيا جماعيا متزايدا أمام التحديات المرتبطة بندرة المياه والتصحر والتغيرات المناخية التي تهدد إستدامة الواحات المغربية، بإعتبارها حصونا حقيقية للتنوع البيولوجي والثقافي، وتعتمد بشكل وثيق على توفر المياه للحفاظ على توازنها البيئي والإقتصادي والإجتماعي.
كما يجمع هذا الحدث السنوي، الذي تنظمه جمعية المعرض الدولي للتمور بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبدعم من الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان (أندزوا)، أكثر من 230 عارضاً من مختلف جهات المملكة، وسط توقعات باستقطاب ما يزيد عن 90 ألف زائر.
ويمتد فضاء المعرض على مساحة 40 ألف متر مربع، ويضم أقطاباً متعددة تشمل الجهات، المؤسسات، الرعاة، فضاء “رحبة التمر”، المنتجات المجالية، إضافة إلى تجهيزات وخدمات فلاحية متخصصة، كما يتضمن المعرض فضاء مخصصا للأطفال، يمكنهم من إكتشاف عالم الواحات بطريقة ترفيهية وتفاعلية عبر برنامج تنشيطي متنوع.
ويهدف الملتقى إلى تعبئة الفاعلين العموميين والخواص حول حلول عملية من أجل تدبير متكامل ومستدام للموارد المائية، في خدمة تنمية قطاع نخيل التمر وإحياء المناطق الواحية، كما يعد فضاء للتبادل وتقاسم الخبرات حول قطاع نخيل التمر، وقضاياه وتحدياته.




