الإخبارية 24 / عباس كريمي
عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم شيشاوة اجتماعها الدوري الثالث برسم سنة 2025، يوم الثلاثاء 23 دجنبر 2025، على الساعة الحادية عشرة صباحًا، بمقر عمالة الإقليم، تحت رئاسة الكاتب العام لعمالة إقليم شيشاوة، السيد السعيد أمهرير، وبحضور رؤساء اللجان المحلية للتنمية البشرية وأعضاء اللجنة الإقليمية.
وافتتح الكاتب العام أشغال الاجتماع بكلمة ترحيبية، عبّر فيها عن شكره وتقديره لأعضاء اللجنة على حضورهم ومشاركتهم الفعالة، مؤكدًا على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين، ومواصلة العمل المشترك لإنجاح ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، باعتباره ورشًا ملكيًا استراتيجيًا أسهم في تحقيق نتائج إيجابية وإنجازات ملموسة على مستوى إقليم شيشاوة.
وعقب ذلك، انكبت اللجنة الإقليمية على دراسة ومناقشة المشاريع المدرجة في جدول أعمال الاجتماع، حيث تمت المصادقة عليها وفق المحاور التالية:
أولًا، المصادقة على الشطر الثاني من برنامج العمل برسم سنة 2025، في إطار برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزًا.
ثانيًا، الموافقة على المشاريع المقدمة من طرف الشباب في إطار محور ريادة الأعمال، المندرج ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب برسم سنة 2025.
ثالثًا، ويتعلق بمحور دعم الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، ويشمل شقين؛ أولهما الدراسة والمصادقة على برنامج العمل الخاص بتعميم التعليم الأولي بالوسط القروي برسم سنة 2026، وثانيهما الإحاطة علمًا بالاتفاقية الإطار المتعلقة بتعزيز الخدمات الداعمة للتمدرس بالمجال القروي.
وفي هذا السياق، عرف الاجتماع نقاشًا مستفيضًا ومسؤولًا حول مضامين الاتفاقية الإطار الخاصة بالخدمات الداعمة للتمدرس، حيث جرى التأكيد على دورها المحوري في دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، خاصة بالوسط القروي، من خلال تعزيز خدمات النقل المدرسي، والإطعام، والإيواء، والدعم الاجتماعي لفائدة التلميذات والتلاميذ المنحدرين من الأسر الهشة. كما تم التشديد على ضرورة توحيد الجهود وتكامل تدخلات مختلف الشركاء، بما يضمن نجاعة تنفيذ هذه الاتفاقية وتحقيق أهدافها.
وفي السياق ذاته، دعا الكاتب العام لعمالة الإقليم إلى تفعيل أدوار اللجنة الإقليمية للتعليم، باعتبارها إطارًا أساسيًا للتنسيق والتتبع والتقييم، وحثّ على عقد اجتماعاتها بصفة منتظمة، من أجل تتبع تنزيل البرامج والمشاريع المرتبطة بقطاع التعليم، وضمان انسجام تدخلات مختلف الفاعلين، والرفع من جودة الخدمات التربوية والداعمة للتمدرس بالإقليم.
وفي ختام أشغال الاجتماع، نوّه الكاتب العام بالمجهودات التي يبذلها مختلف المتدخلين، من أعضاء اللجنة الإقليمية، ورؤساء وأعضاء اللجان المحلية للتنمية البشرية، والمنتخبين، والأطر الإدارية، وفعاليات المجتمع المدني، داعيًا إلى مواصلة العمل الجاد وبذل المزيد من الجهود لإنجاح هذا الورش الملكي الطموح، بما ينعكس إيجابًا على تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لساكنة إقليم شيشاوة.




