الإخبارية 24
نفت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة 23 يناير، بشكل قاطع ما ورد في مقال نشرته الأسبوعية الفرنسية “لوبوان”، من إدعاءات وصفتها بالزائفة، بشأن تعرض محلات تجارية مملوكة لمواطنين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء بالمغرب لإعتداءات وأعمال حرق متعمدة، على هامش المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم.
وأوضحت المديرية من خلال بيان توضيحي، أنها تابعت “بإستغراب شديد” مضمون المقال المنشور في عدد “لوبوان” الصادر يوم الأربعاء 21 يناير 2026، والذي تضمن، بحسب البيان، سلسلة من المزاعم غير الصحيحة حول وقوع إعتداءات إجرامية إستهدفت مصالح تجارية لمواطنين من إفريقيا جنوب الصحراء.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنه لم يتم تسجيل أي إعتداء أو هجوم إجرامي من هذا النوع في أي منطقة من التراب الوطني، سواء خلال فترة المنافسات أو عقب إجراء المباراة النهائية، مشددة على أن الوضع الأمني ظل مستقرًا ولم يشهد أي حوادث تستهدف محلات أو أنشطة إقتصادية لمواطنين أجانب.
وفي السياق ذاته، أشارت المديرية أنها تعاملت طيلة فترة التظاهرة الرياضية، بأقصى درجات اليقظة مع المضامين الرقمية التي روجت لأخبار كاذبة بشأن إعتداءات مزعومة، موضحة أن هذه الإدعاءات كانت موضوع نفي متواصل ومنهجي عبر بلاغات رسمية هدفت إلى تصحيح المعطيات وتقديم الوقائع بدقة وموضوعية.
وختمت المديرية العامة للأمن الوطني بيانها بالتأكيد على أنها تتوفر على هياكل عملياتية ومصالح تواصل متخصصة، تعمل بشكل دائم للإجابة عن إستفسارات وسائل الإعلام الوطنية والدولية، مبرزة أنه لم يتم توجيه أي طلب معلومات مسبق إلى هذه المصالح بخصوص المزاعم التي تضمنها المقال المنشور في الأسبوعية الفرنسية.




