الإخبارية 24 / عباس كريمي
في بادرة حسنة لا طالما إنتظرتها الساكنة بفارغ الصبر، أشرف المسؤولون من الصحة والسلطات بالجماعة الترابية حربيل، يوم أمس الثلاثاء، على إعطاء الإنطلاقة لإفتتاح المركز الصحي المستوى الأول تامنصورت، بالموازاة مع إعطاء الإنطلاقة الرسمية للنسخة الثانية في إطار برنامج الحملات الطبية التي تهتم أساسا بصحة الأم والطفل على المستوى القروي.
ويأتي هذا الإفتتاح اليوم، لتجسيد مدى الأهمية من المسؤولين بقطاع الصحة وجعل الخدمات الصحية أكثر قربا من الساكنة، وللحد من معاناة ساكنة تامنصورت والأحياء المجاورة، للحد من تنقلاتها إتجاه مراكش على الخدمات الصحية، بالمستشفيات بوسط المدينة متكبدة عناء الطريق ومخاطرها وتكلفة الذهاب والإياب ضمن رحلة عذاب يومية.
ويمكن هذا الإفتتاح لامحالة من تعزيز وتقوية الخدمات الصحية عن قرب كالخدمات الخاصة بالرعاية الأولية، بالاضافة الى مراقبة وتتبع صحة الأم والطفل والتلقيح وكل ما يتعلق بالطب العام عموما.
وخلال هذا الإفتتاح ، قامت أطر المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الإجتماعية بمدينة مراكش، بتنظيم حملة طبية متعددة التخصصات، إستفاد منها مجموعة من الأطفال والنساء التابعين لجماعة حربيل، ضمن النسخة الثانية من برنامج الحملات الطبية المهمة اساسا بصحة الطفل والأم،وذلك في إطار تشاركي ساهمت فيه كلا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، والمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وتعاون مع جمعية دعم المبادرات التنموية بمراكش.
وقد ساهمت الحملة في تقديم فحوصات خاصة وعامة، وتقديم إستشارات طبية، وتحسيسية للنساء الحوامل ومدى إلزامهن بالحرص على العناية بالتتبع الخاص بفترة الحمل لتفادي المشاكل ولاجل وضع سليم، كما إستفادت مجموعة من النساء من الكشف المبكر لبعض الأمراض، حيت أجملت إحصائيات خاصة عن استفادة حوالي 763 مستفيد مستفيدة من هاته الحملة التي إستحسنتها ساكنة تامنصورت بشكل كبير، املة أن تدوم وان يكون المركز الصحي الجديد، وفق طموحاتها وتعزيز المنطقة بخدمات صحية في المستوى تكون سببا في إنهاء معاناة الساكنة والقطع مع المشاكل السابقة.




