الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
تستعد مدينة الدار البيضاء لإحتضان النسخة الأولى من اليوم الوطني للسيراميك، وذلك يوم 15 ماي المقبل، بمبادرة من الجمعية المهنية لصناعات السيراميك (APIC)، وتحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة، وبحضور وزير الصناعة والتجارة كضيف شرف لهذه التظاهرة المهنية الأولى من نوعها.
ويأتي تنظيم هذا الحدث بإعتباره موعداً هيكلياً يجمع مختلف مكونات المنظومة الصناعية المرتبطة بالقطاع، من صناعيين ومهندسين معماريين ومصممين وخبراء وممثلين عن المؤسسات، حول هدف مشترك يتمثل في إعادة تموقع السيراميك كرافعة إستراتيجية للصناعة الوطنية، وكمادة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة المرتبطة بالبناء والإبتكار والتنافسية.
ويُعقد هذا اللقاء في سياق يتسم بتزايد الضغوط على تنافسية القطاع، إلى جانب التطور المتسارع لمعايير الجودة والأداء، وهي تحديات تواجه صناعة السيراميك بالمغرب، رغم توفرها على مؤهلات قوية تؤهلها لمواصلة النمو والتطور.
ومن خلال هذه المبادرة، تسعى الجمعية المهنية لصناعات السيراميك إلى إرساء فضاء للحوار رفيع المستوى، يساهم في توحيد الرؤى بين مختلف الفاعلين، وتحديد آليات عملية لدعم هيكلة القطاع وتسريع وتيرة تحوله، بما ينسجم مع التوجهات الصناعية الوطنية.
وسيتضمن برنامج اليوم الوطني للسيراميك سلسلة من الندوات والنقاشات التي سيؤطرها متدخلون من مستوى عالٍ، حيث ستتناول محاور رئيسية من بينها تثمين مادة السيراميك، وتطوير صورتها لدى المستهلك والمهنيين، وتعزيز علامة “صنع في المغرب”، إضافة إلى إستشراف آفاق تطوير القطاع على الصعيد الوطني.
وفي هذا السياق، أكد عمر الشعبي، رئيس الجمعية المهنية لصناعات السيراميك، أن تنظيم هذه النسخة الأولى يشكل محطة مهمة في مسار الإعتراف بصناعة السيراميك كقطاع صناعي إستراتيجي، مضيفاً أن المبادرة تعكس إرادة جماعية لتوحيد جهود مختلف الفاعلين حول طموح مشترك يروم جعل السيراميك قطاعاً حديثاً، تنافسياً، ومولداً للقيمة المضافة لفائدة الإقتصاد الوطني.
ومن خلال هذا الحدث، تجدد الجمعية المهنية لصناعات السيراميك تأكيد دورها كفاعل جامع ومساهم أساسي في هيكلة القطاع وتعزيز إشعاعه، إنسجاماً مع الدينامية الصناعية التي تعرفها المملكة.




