الإخبارية 24
إستقرت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الإثنين 18 ماي، وسط توجه المستثمرين نحو المعدن النفيس بإعتباره ملاذا آمنا، عقب موجة إضطرابات شهدتها أسواق السندات العالمية بفعل تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم.
وقد سجل الذهب في المعاملات الفورية إستقرارا عند مستوى 4536.45 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعدما كان قد تراجع في وقت سابق من الجلسة إلى أدنى مستوياته منذ 30 مارس الماضي، متأثرا بحالة الترقب التي تسود الأسواق المالية العالمية.
وفي المقابل، إنخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم يونيو، بنسبة 0.5 في المائة لتستقر عند 4539.90 دولارا للأوقية، في ظل إستمرار الضغوط الناتجة عن إرتفاع عوائد السندات وتقلبات توقعات السياسة النقدية.
ويرى متابعون للأسواق أن المخاوف المتزايدة من عودة الضغوط التضخمية دفعت المستثمرين إلى إعادة توجيه جزء من إستثماراتهم نحو الذهب، رغم التذبذب الذي يطبع أداء المعدن الأصفر خلال الأسابيع الأخيرة.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.3 في المائة إلى 74.98 دولارا للأوقية، فيما انخفض البلاتين بنسبة 0.5 في المائة ليسجل 1963.88 دولارا، بينما خسر البلاديوم نحو 1.2 في المائة ليستقر عند 1396.14 دولارا للأوقية.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه الأسواق العالمية مراقبة مؤشرات التضخم والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، لما لها من تأثير مباشر على أسعار المعادن وأسواق المال الدولية.




