الإخبارية 24
أعلنت السلطات الصحية في رواندا حالة تأهب قصوى، عقب تسجيل تفشٍّ لفيروس “إيبولا” في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا المجاورتين، في ظل مخاوف من إمتداد العدوى إلى المنطقة.
وأكدت وزارة الصحة الرواندية، في بيان صدر مساء الأحد، أنها تتابع عن كثب تطورات الوضع الوبائي في الكونغو الديمقراطية، مشيرة إلى أن فرقها الطبية في حالة إستعداد دائم لضمان الكشف المبكر عن أي إصابات محتملة، وتفعيل الإستجابة السريعة عند الحاجة.
وشددت الوزارة على أنه لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس “إيبولا” داخل الأراضي الرواندية إلى حدود الساعة، موضحة أنها قامت بتعزيز أنظمة الترصد الصحي، خاصة على مستوى المعابر الحدودية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، من خلال تكثيف عمليات الفحص والمراقبة الوقائية.
وأضاف المصدر ذاته، أن رواندا تواصل تنسيق جهودها مع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين، بهدف تعزيز قدرات الوقاية وحماية صحة المواطنين وضمان سلامتهم.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان منظمة الصحة العالمية إعتبار تفشي “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية ذات قلق دولي، بالنظر إلى خطورة الوضع وإحتمالات إنتشاره عبر الحدود.
ووفق المعطيات الرسمية، تم تسجيل 246 إصابة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أسفرت عن 80 حالة وفاة، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة في أوغندا، إلى جانب تأكيد إصابة واحدة في مدينة غوما القريبة من الحدود الرواندية.
وتشير السلطات الصحية إلى أن التفشي الحالي يرتبط بسلالة “بونديبوغيو” من فيروس “إيبولا”، وهي إحدى السلالات المعروفة بشدة خطورتها وقدرتها العالية على الإنتقال في حال عدم السيطرة عليها مبكرا.




