الإخبارية 24
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء 27 ماي، تمسك إدارته بسياسة العقوبات الصارمة المفروضة على إيران، نافيا بشكل قاطع وجود أي توجه أمريكي نحو تخفيف القيود الإقتصادية أو السماح لطهران بالإستفادة من أموالها المجمدة أو توسيع صادراتها، بما في ذلك المنتجات الغذائية.
وجاءت تصريحات ترامب خلال إجتماع للحكومة الأمريكية بالبيت الأبيض، حيث رد على أسئلة الصحافيين بشأن تقارير تحدثت عن إحتمال إعتماد واشنطن خطوات جزئية لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران في إطار المساعي الدبلوماسية الجارية.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن الإدارة الأمريكية “لا تفكر إطلاقا في تخفيف العقوبات أو تحويل الأموال إلى إيران”، مؤكدا أن الولايات المتحدة ما تزال تفرض سيطرتها على الأصول الإيرانية المجمدة، ولن يتم الإفراج عنها إلا إذا “تصرفت طهران بشكل صحيح”، وفق تعبيره.
وفي سياق متصل، أبدى ترامب عدم رضاه عن المقترحات التي قدمتها إيران بخصوص التوصل إلى اتفاق ينهي حالة التوتر والصراع في منطقة الشرق الأوسط، مع إلتزامه الحذر بشأن تفاصيل المفاوضات الجارية بين الجانبين.
وقال الرئيس الأمريكي إن إيران “تسعى بشدة إلى إبرام إتفاق، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب”، مضيفا أن واشنطن “غير راضية في الوقت الحالي”، غير أنه لمح إلى إمكانية التوصل إلى تفاهم مستقبلا، قائلا: “سنكون راضين في نهاية المطاف، أو سيتعين علينا ببساطة إنهاء المهمة”.
كما تحدث ترامب بلهجة حادة عن القدرات العسكرية الإيرانية، معتبرا أن “قواتهم البحرية وسلاحهم الجوي تعرضا للتدمير، وكل شيء إختفى”، مضيفا أن طهران “تفاوض الآن في لحظاتها الأخيرة”، قبل أن يختتم بالقول: “سنرى ما سيحدث”.
وجدد الرئيس الأمريكي موقف بلاده الرافض لإمتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدا أن تحركاته في هذا الملف تأتي “من أجل مصلحة العالم بأسره، وليس الولايات المتحدة فقط”، في إشارة إلى إستمرار الضغوط الأمريكية لمنع طهران من تطوير برنامج نووي ذي طابع عسكري.




