الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
شهدت مدينة الدار البيضاء على غرار باقي المدن المغربية صباح يوم عيد الأضحى، أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والفرح، حيث توافد آلاف المصلين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم إلى مختلف المصليات والمساجد الكبرى لأداء صلاة العيد في أجواء تنظيمية محكمة.
وقد إمتلأت الساحات والمساجد بالرجال والنساء والأطفال، الذين إرتدوا ألبسة العيد التقليدية، في مشهد يعكس عمق إرتباط المغاربة بهذه المناسبة الدينية التي تُعد من أهم شعائر الإسلام، وفرصة لتعزيز قيم التضامن وصلة الرحم.
ومع بزوغ شمس يوم العيد، صدحت تكبيرات العيد في أرجاء المدينة، لتملأ الأجواء روحانية خاصة إمتزجت فيها الفرحة بالسكينة، قبل أن يؤدي المصلون صلاة العيد في صفوف منتظمة، وسط حضور خطباء ذكّروا بفضائل هذه المناسبة وأهمية التآخي والتكافل الإجتماعي.
وعقب إنتهاء الصلاة، تبادل المواطنون التهاني والتبريكات في مشاهد إجتماعية دافئة، تعكس روح العيد التي تجمع الأسر والجيران في أجواء من المحبة والتآزر، قبل أن يعود كل واحد إلى منزله لإستكمال طقوس الذبح والإحتفال داخل الأسر.
وتبقى صلاة عيد الأضحى مناسبة سنوية تعكس وحدة المجتمع المغربي وعمق تقاليده الدينية والإجتماعية، حيث تمتزج فيها العبادة بالفرحة، في لوحة إيمانية تتكرر كل سنة.




