الإخبارية 24 / عباس كريمي
تفاعلاً مع ما أُثير إعلامياً حول مخاطر السياقة الإستعراضية وما تشكله من تهديد لأمن وسلامة مستعملي الطريق بمدينة إمنتانوت، باشرت عناصر شرطة المرور، تحت إشراف العميد الإقليمي الجيلالي العثماني وبمشاركة رئيس السير والجولان القيسي وعدد من عناصر المرور، مساء السبت 30 ماي 2026، حملة أمنية مكثفة بمحاذاة ساحة المسيرة.
وتندرج هذه العملية، التي نُفذت وفق برنامج خاص لمحاصرة هذه الظاهرة، ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز إحترام قانون السير وترسيخ الأمن الطرقي، خاصة في ظل الأجواء الإحتفالية التي تعرفها المدينة تزامناً مع كرنفال بوجلود بمناسبة عيد الأضحى.
وقد تمركزت تدخلات عناصر المرور بعدد من المحاور الطرقية الرئيسية التي تشهد كثافة في حركة السير، حيث أسفرت الحملة عن توقيف حوالي 30 دراجة نارية، من بينها 7 دراجات لا تتوفر على وثائق التأمين، إضافة إلى حجز 23 دراجة نارية بسبب عدم إحترام سائقيها لشروط السلامة الطرقية، وعلى رأسها عدم إرتداء الخوذة الواقية.
كما همّت هذه الحملة مراقبة مختلف المخالفات المرتبطة بقانون السير، والتصدي للسلوكيات المتهورة والخارجة عن القانون، التي من شأنها المساس بأمن وسلامة المواطنين داخل المجال الحضري.
وأكدت مصادر أمنية أن هذه العملية تندرج ضمن برنامج عمل متواصل يروم المراقبة الأمنية الدقيقة والدائمة، وإلزام مستعملي الطريق بإحترام القانون، حمايةً لسلامتهم وسلامة المواطنين عموماً، مع هدف أساسي يتمثل في ترسيخ ثقافة إحترام قانون السير وتعزيز السلامة الطرقية، والحفاظ على الأمن والسكينة بالشارع العام.




