الإخبارية 24
سجلت أسعار الذهب، اليوم الخميس 11 يونيو، إنتعاشة محدودة بعد تراجعها إلى أدنى مستوياتها في نحو ستة أشهر، وسط ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأمريكية التي تعد مؤشرا رئيسيا لتوجهات السياسة النقدية لمجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.
وقد إرتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0,4 في المائة ليبلغ 4089.12 دولارا للأوقية “الأونصة”، بعدما كان قد هبط في وقت سابق من الجلسة إلى 4022.09 دولارا، وهو أدنى مستوى يسجله المعدن النفيس منذ 21 نونبر الماضي.
ويأتي هذا التعافي في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب مؤشرات الإقتصاد الأمريكي، ولا سيما بيانات التضخم، بحثا عن إشارات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة، التي تظل من أبرز العوامل المؤثرة في أداء الذهب بإعتباره أصلا لا يدر عائدا.
في المقابل، تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم غشت بنسبة 0,5 في المائة لتستقر عند 4111.10 دولارا للأوقية، ما يعكس إستمرار حالة الحذر في الأسواق المالية قبيل صدور البيانات الإقتصادية المرتقبة.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الأسعار إرتفاعات متفاوتة، حيث صعدت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0,3 في المائة لتصل إلى 63.86 دولارا للأوقية، كما إرتفع البلاتين بنسبة 0,6 في المائة مسجلا 1673.75 دولارا، بينما حقق البلاديوم أقوى المكاسب بين المعادن الرئيسية بعدما قفز بنسبة 2,2 في المائة ليبلغ 1239.89 دولارا للأوقية.
ويعكس أداء المعادن النفيسة حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية، في ظل متابعة المستثمرين للتطورات الإقتصادية الأمريكية وتأثيرها المحتمل على أسعار الفائدة وقوة الدولار، وهما عاملان رئيسيان يحددان إتجاهات أسواق الذهب والمعادن الثمينة.




