الإخبارية 24 / عباس كريمي
تشهد مدينة إمنتانوت خلال الفترة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في حوادث السرقة والسطو، التي لم تعد تقتصر على بعض الأحياء المعزولة، بل إمتدت لتشمل مناطق سكنية ومحلات تجارية، ما أثار حالة من القلق والتوجس في صفوف الساكنة.
وبحسب شهادات عدد من المواطنين والمتضررين، يعتمد منفذو هذه العمليات على أساليب أكثر تنظيماً وإحترافية، من بينها مراقبة الأهداف مسبقاً وإستغلال فترات غياب أصحاب المنازل أو المحلات التجارية، قبل الإقدام على كسر الأقفال أو إقتحام الممتلكات وسرقة محتوياتها.
كما تعرضت بعض المحلات التجارية لعمليات كسر وإقتحام ليلي خلفت خسائر مادية لأصحابها، في حين طالت إحدى محاولات السرقة إدارة تابعة للمياه والغابات بالمدينة، حيث جرى اقتحام أحد المكاتب دون الإستيلاء على تجهيزات مهمة، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول أهمية تعزيز إجراءات الحراسة خصوصا الليلية وتعميم أنظمة المراقبة بالكاميرات داخل المؤسسات العمومية.
وفي المقابل، باشرت المصالح الأمنية، مدعومة بعناصر الشرطة العلمية، إجراءات المعاينة ورفع البصمات من المواقع المستهدفة، مع فتح أبحاث قضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة.
ويطالب عدد من سكان المدينة بتكثيف الدوريات الأمنية، خاصة خلال الفترات الليلية، إلى جانب تعزيز آليات الرصد والتدخل السريع، وتوسيع إستخدام كاميرات المراقبة بالمؤسسات والمحلات التجارية، للحد من هذه الظاهرة وتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين.




