الإخبارية 24
إرتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا، الأربعاء 24 يونيو، إلى 235 قتيلا و4300 جريح، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن السلطات الفنزويلية، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من إرتفاع عدد الضحايا مع إستمرار إنتشال العالقين من تحت أنقاض المباني المنهارة.
وقال وزير الصحة الفنزويلي، كارلوس ألفارادو غونزاليز، إن المستشفيات والمراكز الصحية إستقبلت عددا كبيرا من الضحايا، موضحا أن “235 شخصا وصلوا إلى المرافق الصحية دون علامات حيوية أو فارقوا الحياة فور وصولهم”، في حصيلة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفها الزلزالان.
من جانبه، أكد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أن السلطات تواصل تسخير جميع الإمكانيات المتاحة لإنقاذ المصابين والمحاصرين تحت الأنقاض، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ تواجه ظروفا ميدانية معقدة بسبب إستمرار الهزات الإرتدادية، التي تجاوز عددها 138 هزة حتى ظهر الخميس، الأمر الذي دفع الحكومة إلى إعلان عدة مناطق، من بينها ولاية لا غوايرا، مناطق منكوبة.
وتتوقع السلطات أن ترتفع حصيلة القتلى والجرحى خلال الساعات والأيام المقبلة، في ظل إستمرار ورود بلاغات عن آلاف المفقودين، بينما تواصل فرق الإنقاذ المحلية والدولية عمليات التمشيط والبحث في المناطق الأكثر تضررا.
وخلف الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريشتر، دمارا واسعا طال البنية التحتية، حيث تضرر ما لا يقل عن 346 مبنى، من بينها ثمانية مستشفيات، اضطر المسؤولون إلى إخلاء عدد منها حفاظا على سلامة المرضى والأطقم الطبية.
وفي سياق متصل، أعلنت عدة دول، إلى جانب منظمة الأمم المتحدة، إرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى فنزويلا، شملت فرق بحث وإنقاذ متخصصة، ومعدات للإغاثة، إضافة إلى مساعدات طبية ولوجستية لدعم جهود الإستجابة لهذه الكارثة.
ويعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجات الأقوى الذي تشهده فنزويلا منذ عام 1900، ما يجعله من أعنف الكوارث الطبيعية التي عرفتها البلاد خلال أكثر من قرن.




