الإخبارية 24
دعت وزارة الصحة والحماية الإجتماعية المواطنات والمواطنين إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة واليقظة والإلتزام بالتدابير الوقائية، تزامناً مع موجة الحر التي تشهدها عدد من مناطق المملكة، وذلك للحد من المضاعفات الصحية الناجمة عن الإرتفاع الكبير في درجات الحرارة، خاصة في صفوف الفئات الأكثر هشاشة.
وأوضحت الوزارة في بلاغ صادر اليوم الخميس 2 يوليوز، أن الوقاية من تأثيرات الحرارة المرتفعة تستوجب التقيد بالإرشادات الصحية، لاسيما بالنسبة للأطفال، والأشخاص المسنين، والنساء الحوامل، والمصابين بالأمراض المزمنة، فضلاً عن الأشخاص الذين يزاولون أعمالهم أو يمارسون أنشطة بدنية في الأماكن المكشوفة وتحت أشعة الشمس المباشرة.
كما أوصت الوزارة بضرورة الإكثار من شرب الماء بشكل منتظم حتى في غياب الشعور بالعطش، مع تفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الفترات التي تبلغ فيها درجات الحرارة ذروتها، خاصة ما بين الساعة الثانية عشرة زوالاً والرابعة بعد الزوال. كما شددت على أهمية البقاء في أماكن باردة أو جيدة التهوية، وإرتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، وتجنب بذل مجهود بدني غير ضروري خلال ساعات الحر الشديد.
وفي السياق ذاته، دعت الأسر والأقارب والمحيطين بالأشخاص المسنين أو المرضى إلى الحرص على تفقد أحوالهم بشكل منتظم، ومساعدتهم على شرب كميات كافية من الماء والالتزام بالتوصيات الوقائية، بالنظر إلى إرتفاع قابلية هذه الفئات للتأثر بموجات الحرارة.
كما نبهت الوزارة إلى ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مؤسسة صحية عند ظهور أعراض قد تدل على الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، من بينها ارتفاع درجة حرارة الجسم، والإرهاق الشديد، والدوخة، والصداع، والعطش المفرط، والتشنجات، والارتباك، والنعاس غير المعتاد أو تراجع مستوى الوعي، مؤكدة أن التدخل الطبي السريع يساهم في تجنب المضاعفات الخطيرة.
وفي إطار إستعداداتها لمواجهة تداعيات موجات الحر، أكدت وزارة الصحة والحماية الإجتماعية أنها فعّلت، ابتداءً من شهر يونيو، المنظومة الصحية الوطنية الخاصة بموجات الحرارة، على غرار السنوات الماضية، وذلك عبر تعزيز أنظمة اليقظة والرصد الصحي على المستوى الترابي، وضمان استمرارية الخدمات الصحية، وتقوية قدرات مصالح المستعجلات، وتعبئة خدمات المساعدة الطبية الاستعجالية، إلى جانب تأمين مخزون كافٍ من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتكثيف حملات التحسيس والتوعية لفائدة المواطنين.
وجددت الوزارة دعوتها إلى التحلي بالمسؤولية والإلتزام بالتوجيهات الصحية المعتمدة، وتعزيز قيم التضامن والتكافل، خاصة مع الفئات الهشة، بما يساهم في الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، والحفاظ على سلامة المواطنين خلال هذه الفترة.




