الإخبارية 24 / عباس كريمي
في أجواء جد باردة ينام رجل مفترشا الأرض بشارع محمد الخامس بإمنتانوت، وقد تم أمنظر يحز في النفس، ويجعل من يراه عن قرب من الساكنة، يطرح تساؤل عن دور الجمعيات والمسؤولين بالإقليم في التفاعل مع مثل هاته الحالات.
فالكل يعرف أن هناك لجنة خاصة محلية لأجل حماية هولاء المتشردين والمعدمين المتواجدين بالمدينة منهم محليين وغرباء يتم الزج بهم بالمدينة لأجل تتبع حالة هؤلاء والإعتناء بهم كما عاهدنا فيها السنوات الماضية؟
أليس جدير بهاته اللجنة التحرك في مثل هاته الظروف لإنتشال هاته الأجساد المتهالكة من القر والبحث لها عن مأوى ومأكل؟
عامل الإقليم مافتأ يعطي تعليمات خاصة، في مثل هاته الظروف الباردة لأجل سهر اللجنة باليقظة وتوفير حلول لهؤلاء المتشردين لتوفير حماية لهم من البرد القارس، لكن يبقى دورها جديرا بالتحرك إعتناء بهولاء الناس الغلبة الذين لم يجدوا بدا من إفتراش الأرض وإلتحاف السماء في ظروف جد قاسية.
هدا المشهد والمشاهد أخرى، جعلت صفحات مواقع التواصل الإجتماعي “فايس بوك” وساكنة المدينة تتضامن معهم، مطالبين بتحرك المسؤولين تجاه الظاهرة خصوصا أن هناك بعض الممرات تتواجد بها نساء أيضا يبتن في العراء، مما يستوجب التحرك الجاد للتعامل مع الظاهرة وإيجاد حل لها كإشارة إنسانية قبل المسؤولية.




