الإخبارية 24
أكد المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز أن مواجهة المنتخب البرتغالي أمام نظيره الإسباني، في ثمن نهائي كأس العالم 2026، كانت الأخيرة له على رأس الجهاز الفني لـ”برازيل أوروبا”، وذلك عقب خسارة البرتغال بهدف دون رد ومغادرتها منافسات البطولة.
وأعلن مارتينيز، الذي ينتهي عقده مع الإتحاد البرتغالي لكرة القدم خلال شهر يوليوز الجاري، رحيله رسميا خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، قائلا: “هذه كانت مباراتي الأخيرة مع المنتخب البرتغالي.”
وقد حرص المدرب الإسباني على توجيه رسالة إمتنان إلى الجماهير البرتغالية، معربا عن إعتزازه بالفترة التي قضاها مع المنتخب، حيث قال: “أود أن أشكر الشعب البرتغالي. لقد كانت تجربة رائعة وفخرا يصعب وصفه بالكلمات. الدعم والطاقة اللذان تلقيتهما من الجماهير كانا إستثنائيين، وسأحتفظ بهذه الذكريات طوال حياتي.”
كما أشاد مارتينيز بما قدمه لاعبوه طوال فترة إشرافه على المنتخب، مؤكدا أن روح المجموعة كانت أبرز نقاط قوة الفريق، وأضاف: “أشكر جميع اللاعبين على العمل الذي قاموا به. نمتلك عناصر موهوبة، لكن الأهم من الموهبة هو الإلتزام والعمل الجماعي لبناء فريق متماسك، وقد لمسنا هذا الإلتزام من الجميع.”
ولم يُخف المدرب الإسباني خيبة أمله بعد الإقصاء من الدور ثمن النهائي، مشيرا إلى أن منتخبه قدم كل ما لديه أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، وقال: “ننهي هذه المباراة بحزن لأن النتيجة لم تكن ما كنا نطمح إليه. واجهنا منتخبا يُعد من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، لكن ذلك لم يمنعنا من محاولة فرض أسلوبنا والقيام بما خططنا له.”
ويطوي رحيل روبرتو مارتينيز صفحة إمتدت لعدة سنوات مع المنتخب البرتغالي، في إنتظار إعلان الإتحاد البرتغالي لكرة القدم عن هوية المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، إستعدادا للإستحقاقات القارية والدولية القادمة.




