الإخبارية 24
إرتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء 25 غشت، بعد تراجعها بأكثر من 2 في المئة عند تسوية تعاملات الجلسة السابقة، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم تداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران وإنعكاساتها المحتملة على إمدادات الخام في الأسواق العالمية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 27 سنتاً، أي بنسبة 0,3 في المئة، لتبلغ 92,44 دولاراً للبرميل، فيما إرتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ37 سنتاً، أو ما يعادل 0,4 في المئة، لتسجل 85,38 دولاراً للبرميل.
وجاء هذا الإرتفاع المحدود بعد موجة تراجع شهدتها أسعار الخام في ختام تعاملات يوم الإثنين، إذ إنخفض سعرا برنت والخام الأمريكي بأكثر من 2 في المئة، بينما لامس خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوى له في أسبوع، تحت ضغط عمليات جني الأرباح التي لجأ إليها المستثمرون عقب المكاسب القوية التي حققتها الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين.
ويترقب المتعاملون في أسواق الطاقة عن كثب التطورات المرتبطة بالعقوبات الأمريكية الجديدة على إيران، ولا سيما مدى تأثيرها المحتمل على صادرات النفط الإيرانية وحجم المعروض العالمي. ويأتي ذلك في ظل إستمرار حساسية الأسواق تجاه أي تطورات جيوسياسية قد تؤثر في حركة الإمدادات أو ترفع مستوى المخاوف بشأن إستقرار سوق الطاقة.
وفي مؤشر آخر على وضع الإمدادات النفطية في الولايات المتحدة، أفادت وزارة الطاقة الأمريكية، ال الإثنين، بأن مخزونات النفط الخام في الإحتياطي البترولي الإستراتيجي تراجعت بنحو 3,7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 289,7 مليون برميل.
ويعد هذا المستوى الأدنى لمخزونات الإحتياطي البترولي الإستراتيجي الأمريكي منذ نونبر 1982، ما يسلط الضوء على محدودية المخزون الإستراتيجي مقارنة بمستوياته التاريخية، في وقت تظل فيه تطورات الأسواق العالمية والعوامل الجيوسياسية من أبرز المؤثرات في إتجاهات أسعار النفط.
ويركز المستثمرون خلال الفترة المقبلة على تطورات العقوبات المفروضة على إيران، إلى جانب بيانات المخزونات والإنتاج والطلب العالمي على الخام، لتحديد ما إذا كانت الأسعار ستواصل مسارها الصعودي أم ستتعرض لمزيد من الضغوط بفعل عمليات جني الأرباح وتغيرات توقعات السوق.




