الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
إرتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت، الأربعاء، منطقة حدودية بين النيبال والصين إلى 273 قتيلاً على الأقل، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها المنطقة، وفق حصيلة أعلنتها الشرطة النيبالية، الخميس.
وأفادت السلطات النيبالية بأن الفيضانات والسيول الجارفة تسببت في سقوط 270 قتيلاً على الأقل داخل النيبال، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ متواصلة في عدد من المناطق المتضررة، وسط صعوبات كبيرة فرضتها الظروف المناخية وحجم الأضرار الناجمة عن الكارثة.
وفي الجانب الصيني، أعلنت السلطات أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في منطقة التبت جراء الفيضانات، لترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا في البلدين إلى ما لا يقل عن 273 قتيلاً.
وبالتزامن مع إرتفاع عدد الوفيات، أفادت المعطيات المتاحة بأن نحو 1300 شخص ما زالوا في عداد المفقودين، ما يثير مخاوف من إرتفاع حصيلة الضحايا خلال الساعات والأيام المقبلة، مع إستمرار عمليات البحث عن المفقودين وإنتشال الضحايا من المناطق التي غمرتها المياه.
وتسببت الأمطار الغزيرة في تشكل سيول وفيضانات عارمة اجتاحت مناطق حدودية، مخلفة أضراراً واسعة في البنية التحتية والمساكن والمنشآت، فيما تواجه فرق الإنقاذ تحديات ميدانية كبيرة للوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً.
وتعمل السلطات في البلدين على تكثيف جهود الإغاثة والإنقاذ، بالتوازي مع تقييم حجم الخسائر المادية والإنسانية التي خلفتها الفيضانات، بينما تظل أولوية فرق الإنقاذ منصبة على الوصول إلى المفقودين وتقديم المساعدة إلى السكان المتضررين.
ومن المرتقب أن تتضح خلال الساعات المقبلة صورة أكثر دقة لحجم الكارثة، مع تقدم عمليات البحث والإنقاذ وورود حصائل جديدة من المناطق المتضررة.




